كشفت وزارة الداخلية السورية، يوم الثلاثاء، عن إحباط مخطط تخريبي في منطقة حوض اليرموك الواقعة بريف درعا الغربي. ووجهت السلطات السورية أصابع الاتهام إلى خلية مرتبطة بـ«حزب الله» اللبناني بالتخطيط لهذه العملية، وهو ما يمثل أحدث إعلان أمني من دمشق يتعلق بأنشطة الحزب على الأراضي السورية.

وقالت الوزارة إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط المخطط قبل تنفيذه، ضمن عملية استباقية استهدفت الخلية في حوض اليرموك، فيما لم تورد، في المعلومات المتاحة، تفاصيل كاملة بشأن طبيعة الأهداف التي كانت الخلية تعتزم استهدافها أو عدد الأشخاص الذين جرى توقيفهم.

ويأتي الإعلان في سياق سلسلة عمليات أمنية أعلنت عنها وزارة الداخلية السورية خلال الأشهر الماضية، وقالت خلالها إنها تمكنت من تفكيك خلايا مرتبطة بـ«حزب الله» وضبط أسلحة ومعدات كانت معدة لتنفيذ هجمات داخل سوريا. وكانت الوزارة قد أعلنت في أبريل 2026 إحباط مخطط قالت إن خلية تابعة للحزب كانت تستعد لتنفيذه انطلاقًا من محافظة القنيطرة، مشيرة إلى توقيف اثنين من أفراد الخلية وضبط صواريخ ومعدات إطلاق.

وفي مايو الماضي، أعلنت الداخلية السورية أيضًا تفكيك خلية قالت إنها تابعة لـ«حزب الله»، واتهمتها بالتخطيط لعمليات اغتيال تستهدف شخصيات حكومية، مؤكدة ضبط أسلحة وعبوات ناسفة وقاذفات «آر بي جي» وذخائر ومعدات للرصد.

وفي المقابل، نفى «حزب الله» في مناسبات سابقة الاتهامات السورية بوجود خلايا تابعة له داخل الأراضي السورية، مؤكدًا أن لا نشاط له في سوريا، ووصف الاتهامات بأنها غير صحيحة.

وتحظى منطقة حوض اليرموك بأهمية أمنية وجغرافية بسبب موقعها في ريف درعا الغربي والقرب من الحدود السورية مع الأردن وهضبة الجولان، فيما تشهد مناطق الجنوب السوري تحركات عسكرية وأمنية متكررة، إلى جانب عمليات توغل إسرائيلية في أجزاء من درعا والقنيطرة.