أفادت وسائل إعلام عربية، يوم الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن فرض بلاده ما يشبه السيطرة المطلقة على مضيق هرمز. وأشار ترامب إلى إحراز الولايات المتحدة تقدمًا ملموسًا في إدارة التصعيد العسكري والملفات المرتبطة بـالحرب مع إيران، مؤكدًا أن تحقيق "النصر" أصبح وشيكًا، وقريبًا، بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام عربية، الأربعاء.

وأضاف ترامب أن كميات كبيرة من النفط خرجت عبر مضيق هرمز خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى أن حجم التدفقات النفطية عبر الممر الملاحي الاستراتيجي تجاوز، وفق تقديره، مستويات سابقة.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر المضيق تواجه اضطرابات بسبب الحرب والتوترات العسكرية في المنطقة، بينما تواصل واشنطن ضغوطها على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى التوصل إلى تسوية للأزمة. وكانت إيران قد قدمت مقترحًا يتعلق بإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق، فيما أعلنت طهران، الأربعاء تلقيها ردًا أمريكيًا على مقترحها عبر وساطة قطرية.

الولايات المتحدة ستحقق «نصرًا قريبًا» في المواجهة مع إيران

وفي السياق ذاته، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستحقق «نصرًا قريبًا» في المواجهة مع إيران، مضيفًا أن تطورات جديدة ستظهر خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطوات التي تعتزم واشنطن اتخاذها.

وتتزامن هذه التصريحات مع استمرار التوتر بشأن أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، إذ لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز أقل من مستوياتها المعتادة، رغم تسجيل زيادة في حركة العبور خلال الأسابيع الأخيرة. ويظل مستقبل الملاحة في المضيق أحد الملفات الرئيسية المطروحة  

الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران

وفي ملف آخر، أعلن ترامب مغادرة آخر القوات الأمريكية للعراق، واصفًا الانسحاب من قاعدة أربيل بأنه تم بصورة منظمة، في خطوة أنهت المهمة العسكرية الأمريكية المرتبطة بعملية «العزم الصلب» في العراق. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية إتمام الانسحاب المنظم للقوات والمعدات من قاعدة أربيل في 30 سبتمبر، مع استمرار التعاون الدفاعي بين واشنطن وبغداد.

وتعكس تصريحات ترامب بشأن إيران ومضيق هرمز استمرار تركيز الإدارة الأمريكية على الضغط العسكري والدبلوماسي لإنهاء الحرب، بينما تبقى نتائج الاتصالات الجارية بين واشنطن وطهران مرهونة بما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة.