تقدمت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني عاجل إلى رئيس مجلس النواب، موجه إلى وزير الثقافة، بشأن ما أُثير حول تصريحات منسوبة إلى مدير دار الأوبرا المصرية، وما أعقبها من اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية.
وأكدت النائبة أن أهمية الموضوع لا تتعلق فقط بأسماء الفنانين أو ببرنامج مهرجان فني، وإنما تمتد إلى مكانة دار الأوبرا المصرية باعتبارها واحدة من أبرز المؤسسات الثقافية والفنية في مصر، وإحدى واجهات القوة الناعمة المصرية.
سناء السعيد: دار الأوبرا ليست مجرد مسرح للحفلات
وأوضحت سناء السعيد أن دار الأوبرا المصرية تحمل تاريخًا طويلًا في احتضان الفنون الرفيعة، واستضافة كبار الفنانين والموسيقيين، وتقديم الإبداع المصري والعربي والعالمي للجمهور، إلى جانب دورها في الحفاظ على التراث الموسيقي والفني ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين.
وشددت على أن أي أزمة تنشأ داخل هذه المؤسسة أو بينها وبين الفنانين تستوجب قدرًا خاصًا من المسؤولية والشفافية، موضحة أن ما يحدث داخل دار الأوبرا لا ينعكس فقط على إدارة حفل أو مهرجان، وإنما قد يمتد تأثيره إلى صورة المؤسسة الثقافية المصرية ومكانة الفن المصري وقوته الناعمة.
وأضافت أن التصريحات المنسوبة إلى إدارة دار الأوبرا، إذا ثبت أنها تضمنت ما يمكن فهمه باعتباره انتقاصًا من مكانة الفنانين أو عدم تقدير لدورهم، تستوجب مراجعة جادة من وزارة الثقافة، مع ضرورة إتاحة الفرصة لجميع الأطراف لتوضيح مواقفها.
3 أسئلة من سناء السعيد لوزير الثقافة حول الأزمة
وطرحت النائبة سناء السعيد ثلاثة أسئلة رئيسية على وزير الثقافة، مطالبة بتوضيح حقيقة ما أُثير حول الأزمة وتحديد المسؤوليات بشكل واضح.
أولًا: ما حقيقة التصريحات المنسوبة إلى مدير دار الأوبرا، وهل تمثل موقفًا رسميًا للمؤسسة؟
ثانيًا: ما الأسباب الفعلية وراء اعتذار عدد من الفنانين عن المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية؟ وهل توجد صلة بين هذه الاعتذارات وما أُثير من تصريحات أو خلافات؟
ثالثًا: في حال ثبوت وجود تجاوز أو إساءة في التعامل، ما الإجراءات التي ستتخذها الوزارة، ومن يتحمل المسؤولية؟
وأكدت السعيد أن الحفاظ على مكانة دار الأوبرا المصرية يتجاوز حدود إدارة مهرجان أو تنظيم حفلات، باعتبارها جزءًا من صورة مصر الثقافية، والفنانين أحد العناصر الرئيسية لقوتها الناعمة.
سناء السعيد: نريد الحقيقة كاملة وتحديد المسؤولية
وشددت النائبة على أهمية الوصول إلى الحقيقة كاملة بشأن ما أُثير حول التصريحات والاعتذارات، وتحديد المسؤولية بوضوح، بما يضمن عدم تحول أي خلافات إدارية أو مالية إلى أزمة تمس مكانة مؤسسة بحجم دار الأوبرا المصرية أو تؤثر على علاقتها بالفنانين.
وأكدت أن التعامل مع مثل هذه الملفات يجب أن يستند إلى الشفافية وتوضيح الحقائق، مع الحفاظ على حق جميع الأطراف في عرض مواقفها، بما يضمن حماية مكانة المؤسسة ودورها الثقافي والفني.
