تستعد السعودية لشن هجوم عسكري على جماعة الحوثي في اليمن، بهدف وقف تقدمها والسيطرة على المناطق المطلة على مضيق باب المندب، في ظل تصاعد التوترات بالمنطقة وتهديد حركة الملاحة في البحر الأحمر.

السعودية  اما خيارين الأسبوع المقبل 

وفي تصريحاتٍ صحيفة،افاد بعض المسؤولون ، أن العملية قد تبدأ خلال الأسابيع المقبلة، بعد  دراسة  السعودية لمدى الهجوم بحسب اهدافها، الامر الذي يجعلهم اما اختيارين،  الأول هجوم محدود على المناطق المحيطة بمضيق باب المندب، والثاني عملية أوسع تشمل عدة جبهات داخل اليمن.

قوت يمنية بإشراف سعودي ستتولى الهجوم البري ..  وأكثر من 100ألف جندي يمني يمكن تعبئتهم

وبحسب المسؤولين، ستقود قوات يمنية تشرف عليها السعودية العمليات البرية، بدعم من غارات جوية سعودية، فيما لن يشارك حلفاء الرياض بشكل مباشر في العمليات القتالية.

وأوضح المسؤولون أن أكثر من 100 ألف جندي يمني يمكن تعبئتهم للعملية، حسب نطاق الهجوم وخططه النهائية.

وتأتي التحركات السعودية بعد تقدم الحوثيين خلال الشهر الماضي على الساحل وسيطرتهم على مناطق قرب باب المندب، وهو ما تعتبره المملكةالسعودية تهديدًا مباشرًا لأمن الملاحة في البحر الأحمر.

دعم أمريكي وتركي وباكستاني

وافادت وسائل بعض الوسائل الصحفية  ، بأن السعودية ستشهد دعم مكثف من جبهات مختلفة،   يشمل تقديم الولايات المتحدة معلومات استخباراتية ودعمًا استشاريًا للعمليات السعودية، بالإضافة إلى دعم تركيا وباكستان بمعدات عسكرية للمملكة، بينها أنظمة دفاع جوي وطائرات مسيرة وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.

كما ذكرت  بعض المصادر أن مستشارين عسكريين باكستانيين موجودون على الأرض لمساندة القوات اليمنية والسعودية.

ولم تحدد المصادر موعدًا نهائيًا لبدء العملية، إذ تراوحت التقديرات بين الأسبوع المقبل وما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر.

استكمالاً للاحداث الجاري يمكنك متابعتنا على الرابط الاتي