نظمت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي، برئاسة نرمين كميل، زيارة جديدة للمتحف المصري الكبير للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وذلك للمرة الخامسة على التوالي، ضمن برنامج اللجنة للزيارات والأنشطة الثقافية والمجتمعية، وحرصها على دعم دمج الأشخاص ذوي الإعاقة وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في الحياة الثقافية والتعرف على تاريخ مصر وحضارتها.
وتأتي الزيارة في إطار اهتمام لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي بتنظيم أنشطة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية الاستفادة من المواقع الثقافية والأثرية، مع توفير الوسائل التي تساعدهم على الوصول إلى المعلومات والتفاعل مع محتوى الزيارة بصورة ميسرة.
باسل عادل يشيد باهتمام المتحف المصري الكبير بالأشخاص ذوي الإعاقة
ووجه الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، خالص الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، على ما يقدمه المتحف من اهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة، وما توفره إدارته من تعاون وتسهيلات تسهم في إتاحة التجربة الثقافية أمامهم.
وشهدت الزيارة استقبالًا من إدارة المتحف المصري الكبير، حيث حرصت المهندسة ريم الأبياري على استقبال المجموعة والترحيب بالمشاركين ومتابعة الزيارة، إلى جانب مرافقة المرشد السياحي يوسف محمد للمشاركين، وتقديم شرح حول المقتنيات والآثار المعروضة، بما أتاح للمشاركين فرصة التعرف على جانب من تفاصيل الحضارة المصرية القديمة.
وأكدت لجنة ذوي الإعاقة أن توفير بيئة مناسبة لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة يمثل عنصرًا مهمًا في إتاحة المواقع الثقافية أمام مختلف الفئات، ويساعد على تعزيز مشاركتهم في الأنشطة المجتمعية والثقافية.

ترجمة بلغة الإشارة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية متابعة الزيارة
وأعربت نرمين كميل زكي، أمين لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي، عن تقديرها لحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدة أن الاهتمام الذي لمسته اللجنة من إدارة المتحف والعاملين به أسهم في خروج الزيارة بصورة متميزة، وجعل المشاركين يشعرون بالترحيب والاهتمام طوال فترة وجودهم داخل المتحف.
كما وجهت اللجنة الشكر إلى المترجمتين جاكلين شهدي وشيماء قطب، تقديرًا لجهودهما في ترجمة الشروحات والمعلومات إلى لغة الإشارة طوال الزيارة، بما أسهم في تيسير وصول المعلومات إلى الأشخاص الصم، وتمكينهم من متابعة الشرح والتفاعل مع محتويات المتحف.
وأكدت اللجنة أن توفير مترجمي لغة الإشارة يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق الإتاحة التواصلية للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، ويمنحهم فرصة حقيقية للاستفادة من الزيارة والتعرف على المقتنيات والآثار والمعلومات التاريخية بصورة واضحة وميسرة.
كما وجهت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي الشكر إلى وفد الحزب الذي شارك في فعاليات اليوم، وحرص على التواجد إلى جانب الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية خلال الزيارة، بما يعكس روح المشاركة والعمل الجماعي والاهتمام بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأعرب المشاركون من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية عن سعادتهم بالزيارة، مشيدين بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، وبالدور الذي قام به المرشد السياحي ومترجما لغة الإشارة، مؤكدين أن توفير الترجمة أتاح لهم الاستمتاع بالزيارة وفهم المعلومات والتفاعل بصورة أكبر مع محتويات المتحف.
«ذوي الإعاقة» بحزب الوعي تواصل الزيارات الثقافية
وأكدت لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي استمرارها في تنظيم الزيارات والأنشطة الثقافية بصورة دورية، بما يتيح للأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها فرصًا للمشاركة في الحياة الثقافية والمجتمعية، والاستمتاع بالمواقع الأثرية والتراثية.
وأوضحت اللجنة أن تنظيم الزيارات يأتي ضمن توجهها نحو توسيع نطاق المشاركة المجتمعية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز فرص الدمج والإتاحة، بما يساعد على توفير تجارب ثقافية ومجتمعية تراعي احتياجات المشاركين وتتيح لهم التفاعل والاستفادة من الأنشطة المختلفة.

وتؤكد الزيارة الخامسة للمتحف المصري الكبير استمرار برنامج لجنة ذوي الإعاقة بحزب الوعي للزيارات الثقافية، مع التركيز على إتاحة المواقع التاريخية والأثرية أمام الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتوفير وسائل التواصل التي تمكنهم من متابعة الشروحات والتعرف على الحضارة المصرية بصورة أكثر سهولة.
