استنكر السفير الليبي لدى مصر، عبدالمطلب إدريس ثابت، بشدة التصريحات الأخيرة لوزير المالية الإسرائيلي، واصفًا إياها بأنها إساءة مرفوضة وتهديد مباشر لسيادة مصر وأمنها القومي وسلامة أراضيها.

وجدد السفير التأكيد على أن جمهورية مصر العربية دولة ذات سيادة كاملة، وأن شبه جزيرة سيناء أرض مصرية عربية خالصة، مشددًا على أن أي مساس أو تطاول على أمن مصر وحدودها أمر غير قابل للنقاش أو القبول تحت أي ظرف من الظروف.

وأكد السفير الليبي، أن مصر دولة ذات سيادة، وأن سيناء أرض مصرية عربية، مشددًا على أن أي حديث يمس سيادة مصر أو يهدد أراضيها أمر مرفوض ومدان، ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف

وقال السفير إن ما صدر عن الوزير الإسرائيلي لا يخدم السلام والاستقرار في المنطقة، ولا ينسجم مع المسؤولية التي يفترض أن يتحلى بها المسؤولون السياسيون، كما يمثل خروجًا عن مقتضيات العلاقات الدولية واحترام سيادة الدول.

سيناء ليست موضوعا للمساومة

وأضاف ثابت، أن ليبيا تقف إلى جانب جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعبًا، في الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني وسلامة أراضيها، مؤكدًا أن أمن مصر واستقرارها جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار الوطن العربي

وأكد السفير أن الشعب الليبي، الذي وقف تاريخيًا إلى جانب أشقائه في مصر، يتذكر بكل تقدير المواقف والتضحيات المشتركة التي جمعت الشعبين في مواجهة التحديات والدفاع عن قضايا الأمة العربية.

وشدد على أن سيناء ليست موضوعًا للمساومة أو التهديد، وأن التاريخ أثبت أن الحقوق والسيادة لا تُنتزع بالتصريحات ولا تُفرض بالقوة، داعيًا إلى تحكيم لغة العقل والاحترام المتبادل، والابتعاد عن التصريحات الاستفزازية التي من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.

وفي ختام تصريحه، أكد السفير عبدالمطلب إدريس ثابت، أن مصر ستظل دولة عربية محورية، وأن ليبيا تقف بكل وضوح إلى جانب مصر وشعبها، وتجدد تأكيد احترامها الكامل لسيادتها ووحدة أراضيها وأمنها القومي.