تنظم مؤسسة هويدا عطا للثقافة والإبداع وتنمية المجتمع، غدًا السبت 10 أكتوبر، احتفالية لتكريم المكفوفين وإهدائهم 40 نسخة من المصحف الشريف المطبوعة بطريقة برايل، مقدمة من رجل الأعمال اليمني توفيق الخميري، في مبادرة إنسانية تستهدف تيسير قراءة القرآن الكريم وحفظه للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وتعزيز فرص مشاركتهم في الأنشطة الثقافية والدينية.
وتُقام الاحتفالية بالحديقة الدولية في مدينة نصر، عند البوابة رقم 2، تحت عنوان «نورك نوري.. شوف بعيوني»، بمشاركة عدد من علماء الأزهر الشريف والشخصيات العامة، من بينهم السفير محمود عزت، عميد السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي، والدكتور مسعد عويس، رئيس جهاز الشباب والرياضة الأسبق، والإذاعية عزة جنيدي، فيما يتولى تقديم الحفل الإذاعي علي مراد.
40 مصحفًا بطريقة برايل لدعم المكفوفين
وقالت الدكتورة هويدا عطا، رئيس مجلس إدارة المؤسسة، إن رعاية المكفوفين تمثل أحد المسارات الأساسية للعمل الإنساني الذي تضطلع به المؤسسة منذ عام 2016، بالتزامن مع إطلاق حملة «نورك نوري.. شوف بعيوني»، التي تستهدف دعم فاقدي البصر وتعزيز مشاركتهم المجتمعية.
وأكدت هويدا عطا أهمية المبادرات الإنسانية التي تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية فرصًا أوسع للتعلم والقراءة، مشيرة إلى أن إهداء المصاحف المطبوعة بطريقة برايل يأتي في إطار دعم قدرتهم على قراءة القرآن الكريم وحفظه، وتيسير وصولهم إلى المعرفة الدينية، بما يسهم في تعزيز دمجهم في المجتمع وإتاحة الفرص أمامهم للاستفادة من الأنشطة الدينية والثقافية.
وتعكس المبادرة أهمية توفير الوسائل المناسبة التي تساعد المكفوفين على الوصول إلى المحتوى الديني بصورة مستقلة، من خلال إتاحة المصحف الشريف بطريقة برايل، بما يدعم حقهم في القراءة والتعلم والمشاركة في الحياة المجتمعية.
«لمسة وفاء ومحبة» لتكريم الداعمين لحملة المكفوفين
ويتضمن برنامج الاحتفالية فقرة بعنوان «لمسة وفاء ومحبة»، لتكريم ذكرى عدد من الراحلين الذين شاركوا المؤسسة في إطلاق حملة «نورك نوري.. شوف بعيوني»، وأسهموا في جهود رعاية المكفوفين بالقاهرة الكبرى، تقديرًا لدورهم في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وتأتي الاحتفالية ضمن الأنشطة الثقافية والإنسانية التي تنفذها مؤسسة هويدا عطا للثقافة والإبداع وتنمية المجتمع، في إطار سعيها إلى توظيف المناسبات الوطنية، ومنها ذكرى انتصارات أكتوبر، لإطلاق فعاليات مجتمعية تعزز قيم التكافل والتضامن، وتدعم مشاركة مختلف فئات المجتمع في الأنشطة الثقافية والدينية.
كما تسلط المبادرة الضوء على احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وأهمية تعزيز حقوقهم في الوصول إلى المعرفة والمشاركة الثقافية والدينية، من خلال مبادرات عملية تسهم في تيسير حياتهم اليومية وتوسيع فرص اندماجهم في المجتمع.
تصعيد بحري جديد.. إصابة ناقلة قبالة سواحل قطر
دعم أوروبي جديد للبنان.. 10 ملايين يورو للاستجابة للاحتياجات...
