أفاد تقييم «كوك بوليتيكال ريبورت»، وهو من أبرز مراكز تقييم السباقات الانتخابية الأمريكية، إن احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في مجلس النواب أصبح «شبه مستحيل»، في ظل تدهور البيئة السياسية للحزب. وجاء التقييم في أواخر سبتمبر 2026، وفق ما نشره موقع «ديلي كوس».

تقيم مركز «كوك»

قال المركز على منصة «إكس» إن تدهور البيئة السياسية للجمهوريين جعل فرص الحزب في الاحتفاظ بالمجلس شبه مستحيلة. وأعاد تصنيف 15 سباقاً لصالح الديمقراطيين، ومن بينها ثلاثة مقاعد فاز بها ترامب بسهولة، هي الدائرة 22 في فلوريدا (ترامب +10)، والدائرة 11 في كارولاينا الشمالية (ترامب +9.5)، والدائرة 15 في تكساس (ترامب +17.9)، وأصبحت الآن «متقاربة». وذكر تقرير «ديلي كوس» أن استطلاعات داخلية للجمهوريين تُظهر صورة أسوأ من الاستطلاعات العامة، بحسب تقديره.

الخطة الجمهورية

تحدثت تقارير سابقة، نُشرت في مارس 2026 بحسب تواريخ الصور المرفقة، عن جهد مبكر يبذله فريق الرئيس ترامب للحفاظ على الأغلبية، ويشمل إقناع النواب الجمهوريين بالبقاء في مقاعدهم وعدم الترشح لمناصب أعلى أو الاعتزال. 

الصورة بشكل أوسع

يبلغ الجمهوريون 218 مقعداً في مجلس النواب مقابل 213 للديمقراطيين، بعد وفاة النائب دوغ لاماليفا، فيما يتمتعون بأغلبية 53 إلى 47 في مجلس الشيوخ. وتاريخياً يخسر حزب الرئيس في انتخابات منتصف الولاية مقاعد، إذ خسر حزب الرئيس في المتوسط نحو 28 مقعداً في مجلس النواب منذ 1934، بحسب تحليل نشرته جامعة برينستون. ويرى رئيس لجنة الحملات الجمهورية في مجلس الشيوخ تيم سكوت، في تصريحات لـ«فوكس نيوز» في مارس، أنه «متفائل بشدة» بالحفاظ على الأغلبية وتوسيعها، لكن هذا التقييم سابق على التطورات الأخيرة.

وتشير المؤشرات إلى أن مجلس النواب هو الساحة الأكثر حساسية للجمهوريين، بينما يبدو الحفاظ على مجلس الشيوخ أقرب إلى الممكن. لكن أرقام الاستطلاعات تتحرك بسرعة، فالتقييمات الحالية قد تتغير قبل الاقتراع. 

للمذيد «الذكاء الاصطناعي» يمتص صدمة "هرمز" وينقذ الاقتصاد العالمي.. لكن إلى متى؟

للمذيد مقتل "ثلاثة" من عناصر أمن الطرق في «ريف حماة» إثر هجوم من مجهولين