بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة التعاون المشترك، إلى جانب تبادل الرؤى بشأن أبرز التطورات الإقليمية والتوترات التي تشهدها المنطقة.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى يوم الأربعاء 14 أكتوبر، في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين مصر والكويت بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعمل على دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.

علاقات تاريخية وتعاون مشترك بين مصر والكويت

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال تناول بحث مختلف أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الوزيران عمق الروابط التاريخية التي تجمع مصر والكويت، واعتزازهما بمستوى العلاقات والتعاون القائم في مختلف المجالات.

وشدد الجانبان على أهمية مواصلة تعزيز أطر التعاون المشترك، بما يعكس خصوصية العلاقات بين البلدين الشقيقين، ويدعم المصالح المتبادلة، ويسهم في فتح آفاق أوسع للتنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.

استعدادات لعقد الجولة المقبلة من اللجنة الوزارية المشتركة

وتطرق الاتصال إلى التحضيرات الجارية لعقد الجولة المقبلة من اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة بين مصر والكويت، والمقرر استضافتها في دولة الكويت.

وتأتي هذه الاستعدادات في إطار الحرص على استمرار التنسيق المؤسسي بين البلدين، ومتابعة ملفات التعاون الثنائي، ودفع العلاقات إلى مستويات أوسع في مختلف المجالات، بما يعزز الشراكة المصرية الكويتية ويخدم مصالح الشعبين.

مصر والكويت تدينان الاعتداءات على السعودية

وعلى الصعيد الإقليمي، تبادل وزيرا الخارجية وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة والتوترات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، في ظل التحديات الأمنية والسياسية المتصاعدة.

وشدد الجانبان على رفض وإدانة الاعتداءات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدين أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتعامل مع التطورات الراهنة، والحفاظ على أمن الدول واستقرارها.

دعوات لخفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية

وأكد الاتصال أهمية العمل على خفض حدة التصعيد في المنطقة، وتكثيف التحركات الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاقها، مع إعطاء الأولوية للمسارات السياسية والدبلوماسية في التعامل مع الأزمات.

كما شدد الوزيران على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، ودعم الحلول السياسية للقضايا الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ويحد من مخاطر تفاقم الأوضاع في المنطقة.

ويعكس الاتصال استمرار التشاور المصري الكويتي بشأن القضايا الإقليمية، إلى جانب الحرص المشترك على تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق في مواجهة التحديات التي تؤثر في أمن المنطقة واستقرارها.