استهدفت عدة صواريخ حوثية مجمع قصر معاشيق الرئاسي في مدينة عدن، جنوب اليمن، اليوم الخميس، في تصعيد جديد بين الجماعة والحكومة المعترف بها دولياً، المدعومة من السعودية، التي تتخذ من عدن عاصمة مؤقتة لها.
بيان الحكومة اليمنية
قال مسؤولان حكوميان لوكالة «رويترز» إن الحوثيين أطلقوا عدة صواريخ على مجمع القصر، وسُمعت انفجارات قرب المكان. وأكدت الحكومة اليمنية أن رئيس الوزراء والحكومة نجوا من الهجوم الصاروخي الذي وقع في محيط القصر. وقتل حارسان أمنيان في الهجوم، بحسب المسؤولين الحكوميين لـ«رويترز». ولم تتضح حتى الآن الأضرار التي لحقت بالمباني.
وقالت وكالة «سبأ» التابعة للحوثيين إن الصاروخ استهدف «غرفة العمليات العسكرية التي يديرها ضباط سعوديون» داخل القصر، إضافة إلى مخازن أسلحة. وأكد المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية، تركي المالكي، في مؤتمر صحفي بالرياض، أن الحوثيين يجب أن يوقفوا فوراً كل العمليات الإرهابية ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية.
سياق الأحداث
يأتي الهجوم بعد أيام من هجمات على مطار الملك خالد في الرياض، وقال التحالف إن الهجمات بين 7 و11 أكتوبر أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 333، وأن الحوثيين حاولوا استهداف عشرات المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية. ويشهد اليمن تصعيداً متواصلاً منذ أسابيع، بما في ذلك معارك باب المندب والمخا، وقد بدأت الجماعة الحوثية في سبتمبر هجوماً سريعاً على الساحل الغربي.
يكشف الاستهداف المتكرر لمقرات الحكومة وقيادات التحالف في عدن أن الصراع اليمني انتقل إلى مراكز السلطة المؤقتة، وأن الحكومة تواجه تحدي الحماية الأمنية في ظل الحرب الإقليمية الأوسع. ولم يتضح بعد ما إذا كان الهجوم يهدف إلى إسقاط الحكومة أم إلى رسائل عسكرية في سياق التصعيد مع السعودية.
للمذيد «كلفة المعيشة».. هل تحسم معركة «التجديد النصفي» وينجو الجمهوريون؟
للمذيد «نتنياهو» يجتمع "بقادة الأمن" وسط حديث عن «ضربة إيرانية» مؤجلة
