نفت أوكرانيا، اليوم السبت، ادعاءات روسية بالسيطرة على أكثر من 1800 كيلومتر مربع من الأراضي ونحو 100 بلدة منذ 1 سبتمبر، من بينها بلدة دوبروبيليا الشرقية، ووصفتها بأنها «وهم».
بيان موسكو
قال رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف للرئيس فلاديمير بوتين، الجمعة 16 أكتوبر، إن القوات الروسية سيطرت على 92 بلدة أوكرانية، وحققت «مكاسب كبيرة» منذ بداية الشهر الماضي. ونقلت صحيفة «موسكو تايمز» الرقم نفسه، فيما ذكرت وكالات أخرى أن الادعاء يتضمن أكثر من 1800 كيلومتر مربع.
الرد الأوكراني
قال المتحدث باسم هيئة الأركان الأوكرانية أندريي كوفاليوف في بيان بالبريد الإلكتروني إن القوات الأوكرانية، حررت أراضي أكثر مما تمكن العدو من السيطرة عليه منذ بداية الخريف. وأضاف أن القيادة العسكرية الروسية، تواصل خلق «وهم» بانتصارات كبيرة لقيادتها السياسية وجمهورها المحلي. ونفى كذلك ادعاءات غيراسيموف بوصول القوات الروسية إلى أطراف كراماتورسك، وبتقدمها في ضواحي سلافيانسك. وقال إن دوبروبيليا ما زالت تحت السيطرة الأوكرانية رغم الهجمات الروسية المتواصلة.
المشهد الميداني
تشير وكالة «رويترز» إلى أن التقدم الروسي على خط الجبهة تباطأ هذا العام، وأن القوات الروسية تضغط على مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك، وهما من مدن الحزام الحصين، بينما تبقى كثير من خطوط القتال شبه ثابتة في منطقة القتل. وتعتبر السيطرة عليهما خطوة مهمة نحو هدف روسيا بالسيطرة على كامل منطقة دونيتسك الصناعية.
وبحسب «ذا كييف إندبندنت» وخدمة «ديب ستيت» الأوكرانية، تقدمت القوات الروسية قرب ماتياشيف وسفيتلي، لكن لم يُعلن حجم هذا التقدم بدقة.
يعكس التباين بين الروايتين صراعاً على الرواية العسكرية، إذ تحتاج موسكو إلى إظهار مكاسب لجمهورها، بينما تحتاج كييف إلى تأكيد صمود جبهاتها. ولا تتيح الظروف الميدانية الحالية التحقق المستقل من حجم السيطرة في الاتجاهين، لذلك تبقى الأرقام المعلنة من الطرفين محل تحفظ.
للمذيد للمذيد من غرفة المستشفى إلى «بوتين».. "البابا" يطلب هدنة لإنقاذ «أوليشكي»
للمذيد «تعز» : قصف وقنص يطال "المدنيين" والحصيلة تتباين بين الجهات المحلية
