بحثت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة سبل تعزيز التعاون المصري الإماراتي في مجال حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على الحياة البرية، وذلك خلال اجتماعها مع أعضاء مجلس إدارة الصندوق الدولي للحفاظ على طائر الحبارى بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتناول الاجتماع آليات التعاون لحماية محمية العميد بمحافظة مطروح، والحفاظ على مواردها الطبيعية وموائلها البيئية، إلى جانب بحث سبل الاستفادة من الخبرات العلمية والفنية في صون التنوع البيولوجي وضمان استدامة الحياة البرية.

متابعة مشروع إطلاق 2000 طائر حبارى أفريقية

وشهد الاجتماع بحث مستجدات مشروع إطلاق 2000 طائر من الحبارى الأفريقية، مع الاهتمام بتوثيق جيناتها، بما يسهم في دعم جهود الحفاظ على الأنواع البرية وتعزيز فرص استدامتها في بيئاتها الطبيعية.

كما يأتي المشروع في إطار التعاون المشترك لتطوير جهود حماية الحياة البرية، والاستفادة من الدراسات العلمية والبيئية في الحفاظ على الأنواع المهددة والتوازن الطبيعي داخل المحميات.

لجنة علمية لدراسة محمية العميد

وفي إطار تطوير منظومة حماية المحمية، وجهت الدكتورة منال عوض بتشكيل لجنة علمية متخصصة لدراسة الخصائص البيئية لمحمية العميد بمطروح، وتحديد الآليات المناسبة لحماية مواردها الطبيعية وموائلها.

ومن المقرر أن تسهم اللجنة في وضع رؤية علمية متكاملة للتعامل مع الخصائص البيئية للمحمية، وتحديد الإجراءات التي تدعم الحفاظ على التنوع البيولوجي واستدامة الموارد الطبيعية، بما يتناسب مع طبيعة المنطقة واحتياجاتها البيئية.

وأكدت الوزيرة أهمية الاعتماد على الدراسات العلمية المتخصصة في تحديد أولويات الحماية، بما يضمن اتخاذ قرارات تستند إلى تقييم دقيق للموارد الطبيعية والتحديات التي تواجه النظم البيئية.

تعزيز التعاون المصري الإماراتي

كما ناقش الجانبان سبل تعزيز الشراكة المصرية الإماراتية في مجال حماية الحياة البرية، وتبادل الخبرات الفنية والعلمية، والاستفادة من التجارب المتخصصة في الحفاظ على طائر الحبارى وصون التنوع البيولوجي.

ويستهدف هذا التعاون دعم الجهود الرامية إلى حماية الأنواع البرية وموائلها الطبيعية، وتطوير آليات إدارة المحميات، بما يعزز استدامة الموارد البيئية ويحافظ على التوازن الطبيعي.

منال عوض: حماية الموارد الطبيعية أولوية

وأكدت الدكتورة منال عوض أهمية تشكيل لجنة علمية متخصصة لدراسة الخصائص البيئية لمحمية العميد، ووضع آليات متكاملة لحماية مواردها الطبيعية، مشددة على ضرورة تعزيز التعاون وتبادل الخبرات لدعم جهود الحفاظ على التنوع البيولوجي.

ويأتي الاجتماع في إطار الجهود المشتركة لتطوير العمل البيئي، وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية الهادفة إلى حماية الحياة البرية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.