استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الاثنين، ليراتو ماتابوجا، مفوضة البنية التحتية والطاقة بالاتحاد الأفريقي، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالي الطاقة والبنية التحتية، وتسريع تنفيذ المشروعات التنموية، بما يدعم التكامل الاقتصادي والترابط الإقليمي بين الدول الأفريقية.

وصرح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء تناول سبل دفع التعاون الأفريقي المشترك في تطوير البنية التحتية، في ضوء توجه مصر نحو تعزيز الشراكات القارية وتوسيع نطاق تنفيذ المشروعات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

مصر تدعم تسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية الأفريقية

وأكد وزير الخارجية حرص مصر على دعم الجهود الرامية إلى تطوير البنية التحتية في القارة الأفريقية وتعزيز الترابط بين دولها، بما يسهم في تحقيق أهداف أجندة الاتحاد الأفريقي 2063، مشددًا على ضرورة الإسراع في تنفيذ المشروعات المدرجة ضمن برنامج تطوير البنية التحتية في أفريقيا (PIDA PAP II)، لما تمثله من أهمية في دعم التكامل الإقليمي وتحفيز التنمية الاقتصادية.

وأشار عبد العاطي إلى أهمية البناء على مخرجات منتدى العلمين – أفريقيا، الذي استضافته مصر مطلع الشهر الجاري، والاستفادة مما وفره من فرص لحشد التمويل والاستثمارات، وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل الخطط التنموية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

وفي هذا السياق، أكد استعداد مصر لنقل خبراتها وتجاربها إلى الدول الأفريقية الشقيقة في مجال البنية التحتية، موضحًا أن الطلب على الاستفادة من التجربة المصرية في هذا المجال شهد تزايدًا خلال اللقاءات المصرية الأفريقية في السنوات الأخيرة، في ظل ما تمتلكه الشركات المصرية من خبرات في تنفيذ المشروعات الكبرى.

شركات مصرية تدعم التكامل والتنمية في القارة

واستعرض وزير الخارجية عددًا من النماذج الناجحة للمشروعات الكبرى التي نفذتها شركات مصرية في دول أفريقية مختلفة، معتبرًا أن هذه المشروعات تمثل أحد أبرز أشكال التعاون والتكامل القاري، الذي تطلعت الدول الأفريقية إلى تحقيقه على مدار سنوات.

وشدد عبد العاطي على أن توسيع مشاركة الشركات المصرية في مشروعات البنية التحتية بالقارة يتيح فرصًا لتعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات، فضلًا عن دعم جهود الدول الأفريقية في تطوير مرافقها الأساسية وتحسين قدراتها التنموية.

وأوضح أن هذا التوجه يعكس رؤية مصر التي تجسدت في منتدى العلمين – أفريقيا، والرامية إلى الانتقال بالعمل الأفريقي المشترك من مرحلة تحديد احتياجات التنمية ومناقشتها إلى التنفيذ الفعلي للمشروعات التي تحقق مصالح مشتركة ومنافع متبادلة لجميع الدول الأفريقية.

ويأتي التحرك المصري في إطار دعم جهود الاتحاد الأفريقي لتعزيز التكامل القاري، من خلال تطوير مشروعات البنية التحتية والطاقة، وتوسيع الشراكات الاستثمارية، والاستفادة من الخبرات الوطنية في تنفيذ مشروعات تسهم في ربط الأسواق الأفريقية ودفع مسارات التنمية الاقتصادية.

الاتحاد الأوروبي يضغط على الصين لخفض العجز التجاري

مصر تحذر من توظيف سيناء في مزايدات إسرائيلية بشأن غزة