قال قيادي في الحزب الرئاسي، في تصريح نقله موقع «أورنج» الفرنسي، إن فرص الوسط في الفوز بالرئاسة تراجعت بعد أحداث 17 أكتوبر 2026، وإن المرشح غير المتطرف الذي يمكن أن يأمل في الفوز لن يأتي من معسكرنا.

احداث '17 أكتوبر"

شهدت فرنسا السبت 17 أكتوبر احتجاجات واسعة ضد غلاء المعيشة وأوضاع التعليم، تحولت في عدة مدن إلى أعمال عنف ونهب واقتحام لمبانٍ بلدية، ما أدى إلى حظر تجول جزئي وتوقيف آلاف الأشخاص.

ومنذ ذلك اليوم، تصاعد النقد لأداء الحكومة. فقد قال وزير العدل جيرالد دارمانان في مقابلة تلفزيونية صباح الاثنين 19 أكتوبر إن السلطات فشلت بلا شك، ووصف المتظاهرين الذين تسببوا في الشغب بأنهم أقلية. ورأى المرشح الرئاسي جان لوك ميلانشون أن الحكومة مسؤولة عن تفاقم الأزمة، فيما طالب "إدوار فيليب" زعيم حزب «أوريزون» ومرشح الوسط، بـرد حازم من الدولة. ودعا المرشح الاشتراكي "رافائيل غلوكسمان" إلى رد شديد الحزم على أعمال العنف.

الوسط في مأزق

يُعد "إدوار فيليب" و "غابرييل أتال" و "برونو روتايو" من أبرز الأسماء المحسوبة على الوسط واليمين المعتدل، وكانوا يُنظر إليهم بوصفهم مسؤولين عن حصيلة "إيمانويل ماكرون". وقال مسؤول حكومي لموقع «أورنج» إن الصور التي خرجت في 17 أكتوبر ستلتصق بالمرشحين، وإن الحكومة كانت مجرد متفرجة. وقال قيادي آخر إن الحزب خسر الانتخابات الرئاسية في تلك العطلة.

وفي المقابل، تطرح أحزاب اليمين واليمين المتطرف مقترحات أمنية أكثر تشدداً، فيما تُظهر بعض الاستطلاعات أن اليمين المتطرف يقترب من 40% من نوايا التصويت في الجولة الأولى.

تكشف الأزمة عن ضغط مزدوج على الوسط الفرنسي: فهو متهم بعدم القدرة على حماية الشارع، وفي الوقت نفسه يتراجع أمام منافسة مرشحين أكثر تشدداً أو أكثر راديكالية. وقد يحدد الأسبوعان القادمان ما إذا كان الوسط قادراً على استعادة مبادرته، أم أن الحسم سيكون بين اليمين المتطرف وخصومه في اليسار.

للمذيد أين حكومتي؟.. «إندونيسيا» تحتج على الدخان بعد عامين من حكم "برابوو"

للمذيد انفجارات غامضة تهز «مدينة سيريك» جنوب إيران.. ومصدرها لا يزال "مجهولًا"