تقود ألمانيا تحركاً داخل الاتحاد الأوروبي لإزالة مصطلح «العضوية المنتسبة» من مسودة إعلان مشترك مع كندا، قبل القمة الأوروبية الكندية المقررة في مونتريال يومي 29 و30 أكتوبر. وتشاركها في الاعتراض فرنسا وإيطاليا وبلجيكا، وفق ما نقلته مجلة «بوليتيكو» الأوروبية في 23 أكتوبر.

 مقترح رئيسة المفوضية 

طرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين فكرة منح كندا صفة العضو المنتسب في خطاب حالة الاتحاد أمام البرلمان الأوروبي في سبتمبر 2026، وقالت إنها تريد العمل مع أوتاوا «لفتح الباب لكندا كي تكون أول عضو منتسب في الاتحاد». ولم يتضح بعد ما الذي تعنيه الصفة عملياً، ولا توجد لها سابقة واضحة في أنظمة الاتحاد.

لماذا يعترض الألمان؟

بحسب دبلوماسيين تحدثوا إلى «بوليتيكو»، فإن الاعتراض لا يتعلق بالتقارب مع كندا نفسه، بل بالمصطلح، إذ يخشون أن يختلط بالاتفاقيات الأخرى التي يبرمها الاتحاد، مثل اتفاقيات الارتباط. ويقولون أيضاً إن الاتفاق على التعريف كان ينبغي أن يسبق بدء المفاوضات.

وقال رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي "برند لانغه" إنه يتفق مع تجنب المصطلح، رغم أن الاتحاد حريص جداً على تعاون وثيق مع كندا.

ما الذي يتضمنه التعاون؟

تشمل المحاور المطروحة ست أولويات، منها الانضمام الكامل لكندا إلى برامج مثل «هورايزون أوروبا» و«إيراسموس»، وبناء كابلات بحرية، وتخزين المواد الخام الحيوية، والاستثمار في صناديق التقاعد. وذُكر أن كندا إذا حققت هذه المعايير فقد تكون أول عضو منتسب، لكن دبلوماسياً وصف الفكرة بأنها تجربة، قائلاً إن كندا قد تكون الوحيدة.

خلافات أخرى

يعترض النمسا على ذكر تعميق الروابط النووية في الإعلان، بينما تؤيده فرنسا ورومانيا وسلوفاكيا. ويأتي الخلاف في وقت تسعى فيه كندا لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة بعد الرسوم الجمركية وضغوط واشنطن.

يكشف الخلاف أن أوروبا تريد تعميق علاقتها بكندا، لكنها تختلف على شكل هذه العلاقة وحدودها، وأن المصطلحات تحمل وزناً سياسياً في مؤسسات تقوم على قواعد دقيقة. وسيحدد الإعلان النهائي في مونتريال ما إذا كانت الصفة ستُحذف أو تُستبدل بصياغة أقل إثارة للبس.

للمذيد «البابا ليو» يتضامن مع ضحايا هجوم الكنيسة في "الكرك" الأردنية

للمذيد سنتكوم: هرمز نظيف من الألغام.. وطهران تقول إن الناقلات "أصيبت"