في أجواء مفعمة بالمحبة والإيمان والبهجة، اختتمت كاتدرائية الشهيد العظيم مار جرجس بمدينة دشنا، احتفالاتها التي امتدت على مدار يومين، بمناسبة تجليس صاحب النيافة الأنبا تكلا، مطران دشنا وتوابعها، في مشهد كنسي مميز عكس مكانته الكبيرة ومحبة أبناء الإيبارشية له.

وشهدت الكاتدرائية حضورًا كثيفًا من المصلين والآباء الكهنة والشمامسة، الذين توافدوا للمشاركة في هذه المناسبة الروحية المهمة، وتقديم التهنئة لنيافة الأنبا تكلا، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الفرح والاعتزاز، وتجلت فيها روح المحبة والترابط بين أبناء الكنيسة.

وانطلقت مظاهر الاحتفال وسط زفة كنسية مهيبة، ترددت خلالها الألحان القبطية والترانيم الروحية بصوت خورس الشمامسة، لتضفي على المناسبة أجواءً من الخشوع والبهجة، وتمنح الحاضرين لحظات إيمانية استثنائية امتزجت فيها الفرحة بالروحانية.

كلمات مؤثرة تجسد المحبة والتقدير

وتخللت الاحتفالية كلمات روحية ألقاها عدد من الآباء الكهنة والضيوف المشاركين، حملت رسائل المحبة والتقدير لنيافة الأنبا تكلا، وأكدت ما يحظى به من مكانة مميزة في قلوب أبناء دشنا وتوابعها.

وأشاد المتحدثون بما يتمتع به مطران دشنا وتوابعها من صفات الرعاية الأبوية الحانية، والتواضع، والحكمة في إدارة الشؤون الكنسية والخدمية، مشيرين إلى أن علاقته بأبناء الإيبارشية تقوم على المحبة والاحتواء والتواصل المستمر.

وعكست الاحتفالات، التي امتدت على مدار يومين، حالة من التلاحم الروحي والإنساني بين القيادة الكنسية وأبناء الإيبارشية، في مناسبة تجاوزت مظاهر الاحتفال لتجسد معاني الوفاء والانتماء والمحبة.

واختُتمت الفعاليات وسط أجواء من البهجة والدعوات بأن يواصل نيافة الأنبا تكلا مسيرته الرعوية والخدمية، وأن تظل إيبارشية دشنا وتوابعها نموذجًا للمحبة والتآخي والتعاون بين أبنائها.