أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنطونيو جوتيريش، السكرتير العام للأمم المتحدة، تناول عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأهمية، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة، إلى جانب ملف التمويل الميسر ودوره في دعم الدول النامية.

القضية الفلسطينية وخفض التصعيد في صدارة المباحثات

وأوضح وزير الخارجية أن المباحثات تطرقت إلى مستجدات القضية الفلسطينية، والجهود المبذولة لاحتواء التوترات الإقليمية ومنع اتساع نطاق الصراعات، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

وتأتي القضية الفلسطينية في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام مصر والأمم المتحدة، في ظل الحاجة إلى تكثيف التحركات السياسية والإنسانية، ودعم المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة، فضلًا عن العمل على تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة.

التمويل الميسر ودعم خطط التنمية بالدول النامية

وأشار عبد العاطي إلى أن اللقاء تناول كذلك قضية التمويل الميسر، وأهميته في مساعدة الدول النامية على مواجهة التحديات الاقتصادية، وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ خطط التنمية وتحقيق أهدافها.

وتتزايد أهمية التمويل الميسر في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجهها العديد من الدول النامية، وارتفاع احتياجاتها التمويلية، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون الدولي وتوفير آليات تمويل ملائمة تساعد هذه الدول على تحقيق التنمية المستدامة، دون تحميل اقتصاداتها أعباء إضافية تتجاوز قدراتها.

وتعكس الملفات التي تناولها اللقاء أهمية استمرار التنسيق بين مصر والأمم المتحدة بشأن القضايا الإقليمية والدولية، ودعم الجهود السياسية والإنسانية، إلى جانب تعزيز فرص التنمية ومساندة الدول النامية في مواجهة التحديات الاقتصادية.