أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها وصادق مواساتها إلى حكومة وشعب اليابان الصديق، في وفاة السيد ياسو فوكودا، رئيس الوزراء الياباني الأسبق، الذي وافته المنية مؤخرًا، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل السياسي والدبلوماسي، أسهم خلالها في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر واليابان، ودعم أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.

وأكدت مصر، في بيان صحفي صادر عن وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، تضامنها مع اليابان حكومةً وشعبًا في هذا المصاب الأليم، معربةً عن خالص التعازي لأسرة الفقيد وأصدقائه، ومتمنيةً لهم الصبر والسلوان في هذا الظرف الإنساني الصعب.

مصر تؤكد تضامنها مع الحكومة والشعب الياباني

وشددت مصر على تقديرها للعلاقات الوثيقة التي تجمعها باليابان، وما تشهده من تعاون مستمر في مختلف المجالات، مؤكدةً أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

كما أعربت القاهرة عن خالص مواساتها للشعب الياباني الصديق، في وفاة أحد الشخصيات السياسية التي تولت مسؤولية قيادة الحكومة اليابانية، وأسهمت في إدارة ملفات داخلية وخارجية خلال فترة عملها السياسي.

مسيرة سياسية ودبلوماسية حافلة بالعطاء

ويأتي بيان التعزية تقديرًا لمسيرة ياسو فوكودا السياسية والدبلوماسية، وما ارتبط بها من جهود في إدارة شؤون الدولة اليابانية، إلى جانب دوره في دعم العلاقات الدولية وتعزيز التواصل والتعاون بين الدول.

وتولي مصر أهمية كبيرة لعلاقاتها مع اليابان، التي ترتكز على الصداقة والاحترام المتبادل والتعاون في عدد من المجالات التنموية والاقتصادية والثقافية، فضلًا عن التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

دعم العلاقات المصرية اليابانية والتعاون مع الدول الأفريقية

وأشار بيان وزارة الخارجية إلى إسهامات الفقيد في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين مصر واليابان، وكذلك دعم الشراكة اليابانية مع الدول الأفريقية، في إطار الاهتمام المشترك بتوسيع مجالات التعاون وتحقيق التنمية المستدامة.

وتحرص مصر واليابان على مواصلة التنسيق وتبادل الخبرات في المجالات المختلفة، بما يسهم في دعم جهود التنمية وتطوير التعاون بين البلدين، وتعزيز العلاقات بين اليابان والدول الأفريقية.

واختتمت مصر بيانها بتجديد خالص التعازي وصادق المواساة إلى حكومة وشعب اليابان الصديق، مؤكدةً تضامنها معهم في هذا المصاب، ومشيدةً بما قدمه الفقيد خلال مسيرته من جهود في العمل السياسي والدبلوماسي وتعزيز علاقات التعاون والصداقة.