أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، أهمية التحرك المصري المباشر في التعامل مع التوترات الإقليمية الراهنة، مشيرًا إلى أن القاهرة تمتلك مقومات تؤهلها للقيام بدور في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، والمساعدة في احتواء الأزمة.
وقال فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الاتصالات المصرية الإيرانية استؤنفت عقب التفويض الذي مُنح للرئيس، لافتًا إلى استمرار التواصل بين القاهرة وطهران، وإلى وجود رغبة من الجانب الإيراني في إتاحة المجال أمام مصر للاضطلاع بدور في هذا الملف.
طارق فهمي: أمن الخليج يرتبط بالأمن القومي المصري
وشدد أستاذ العلوم السياسية على أن أمن دول الخليج يمثل جزءًا وثيق الارتباط بالأمن القومي المصري، وهو ما يجعل تطورات المنطقة محل اهتمام مباشر من القاهرة، ويعزز أهمية استمرار التحرك الدبلوماسي المصري.
وأضاف أن الولايات المتحدة يمكن أن تستمع إلى الرؤية المصرية بشأن الأزمة، معتبرًا أن دور مصر، بحكم موقعها وثقلها الإقليمي، قد يكون أكثر تأثيرًا من الاستعانة بأطراف من خارج المنطقة في جهود تسوية الخلافات.
القاهرة تسعى إلى تقريب وجهات النظر
وأوضح فهمي أن مصر، باعتبارها أكبر دولة عربية، تسعى إلى تهيئة مساحة للتفاهم بين واشنطن وطهران، بما يساعد على التعامل مع التوترات القائمة ويفتح المجال أمام الحلول السياسية.
وفي سياق آخر، أشار إلى موافقة الكونجرس الأمريكي على شراكة استراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدًا، وفق تقديره، أن هذه الخطوة لا تمس الوضع المصري أو اتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل.
