استغل خصوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي الثلاثاء 3 نوفمبر، ليطالبوا بإبعاده عن الحكم، معتبرين أن علاقته بالجمهوريين أضرت بالدعم الأمريكي التقليدي لإسرائيل الذي يحظى بتأييد الحزبين. 

المعارضة: إسرائيل لا تتحمل بقاء نتنياهو في منصبه

قال زعيم حزب «الديمقراطيين» الإسرائيلي يائير غولان على منصة «إكس» إن نتائج الانتخابات الأمريكية تكشف مدى سمّية نتنياهو لدى الديمقراطيين والجمهوريين معاً. وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إن نتائج الانتخابات تُظهر أن إسرائيل لا تستطيع تحمل بقاء نتنياهو في منصبه.

وأعلنت أحزاب المعارضة الرئيسية، بعد اجتماع الثلاثاء، أنها ستتحرك فوراً لاستبدال الحكومة الحالية بـحكومة «طوارئ وطنية»، وأنها ستوصي الرئيس إسحاق هرتسوغ بتكليف رئيس حزب «ياشار» غادي إيزنكوت بتشكيلها.

الوضع في إسرائيل

تشير نتائج الانتخابات الإسرائيلية التي أُجريت قبل أسبوع إلى أن كتلة نتنياهو حصلت على 53 مقعداً من أصل 120، والمعارضة على 48، والأحزاب العربية على 19، وأن أياً من المعسكرين لا يملك أغلبية 61 مقعداً. ويبقى نتنياهو رئيساً للوزراء بصفة انتقالية، وقد دعا إلى حكومة وطنية واسعة بقيادته، مستبعداً في الوقت ذاته أي تحالف مع الأحزاب العربية.

ويقول مراقبون إسرائيليون إن المعارضة تحتاج دعماً من الأحزاب العربية، أو من حزب «رعام» تحديداً، لتشكيل حكومة، وإن أي تشكيل لا يُمكن إنجازه دون ذلك.

يضع فوز الديمقراطيين نتنياهو أمام ضغط خارجي غير مسبوق، إذ يصعب على حكومته أن تتجاهل التحولات في واشنطن، لكن التأثير الفعلي يبقى مرهوناً بالحساب البرلماني الإسرائيلي لا بالخطاب الأمريكي وحده.

للمذيد «فانس» يحمل حرب إيران مسؤولية خسارة الجمهوريين انتخابات الكونغرس 2026

للمذيد هزيمة الجمهوريين في انتخابات أمريكا 2026.. إيران ترحب وروسيا تتحفظ وأوروبا تترقب