قال اللواء أحمد زغلول، نائب رئيس حزب المؤتمر ورئيس الهيئة العليا للحزب، إن البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة بالدوحة شكّل موقفًا موحدًا عبّر عن الإرادة الجماعية للأمتين العربية والإسلامية في التصدي للعدوان الإسرائيلي والدفاع عن سيادة الدول وحقوق الشعوب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأوضح زغلول أن البيان حمل أربع رسائل رئيسية، تمثلت في:

رفض قاطع للهجوم على قطر، واعتباره عدوانًا جبانًا وانتهاكًا للسيادة.

تضامن كامل مع الدوحة، باعتبار أن أي عدوان على دولة عربية هو عدوان على الأمة كلها.

تجديد الثوابت تجاه فلسطين، عبر دعم حل الدولتين ورفض التهجير القسري والتطهير العرقي.

الدعوة لتحرك دولي عاجل، يشمل وقف إطلاق النار وفتح ممرات إنسانية وإجراء تحقيق مستقل.

وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن البيان يمثل تحولًا مهمًا في الخطاب العربي الإسلامي من بيانات الإدانة التقليدية إلى لهجة أكثر وضوحًا وحزمًا، مشيرًا إلى أن الإجماع الذي تحقق في الدوحة يعكس توحيد الصفوف في لحظة حرجة بعد سنوات من التباينات، فيما يظل المجتمع الدولي مطالبًا بتحمل مسؤوليته، مع ضرورة وجود ضغط عربي منسق لوقف العدوان.