أكد النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وبدء عودة النازحين إلى مناطقهم، تمثلان لحظة تاريخية فارقة في الضمير الإنساني، وتُسجّل كإنجاز وطني وإنساني جديد يُضاف إلى سجل القيادة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأوضح السادات، في بيان له، أن المشهد الإنساني الذي تشهده غزة حاليًا هو ترجمة حقيقية لتحركات مصر المخلصة، ويعكس عمق الدور المصري الذي لا يستند إلى مصالح ضيقة أو حسابات سياسية، بل ينبع من إيمان راسخ بالقيم الإنسانية والعربية الأصيلة، مشددًا على أن الرئيس السيسي لم يكتفِ بالكلمات، بل ترجم موقفه إلى أفعال مؤثرة على الأرض.

وأضاف أن هذا التحرك المصري جاء امتدادًا لدور تاريخي لطالما اضطلعت به الدولة المصرية دفاعًا عن الحقوق الفلسطينية، انطلاقًا من إيمان عميق بأن القضية الفلسطينية قضية هوية ووجود، وليست مجرد حدود سياسية. كما أشار إلى أن القيادة المصرية تعاملت مع الأزمة بمنهج متوازن يجمع بين الصلابة في المبادئ والمرونة في التحرك الدبلوماسي، ما مكّنها من إعادة القضية إلى مسارها الإنساني الصحيح.

وتابع السادات: "ما تقوم به مصر اليوم بقيادة الرئيس السيسي، هو تجسيد حقيقي للدور الأخلاقي والتاريخي للدولة المصرية، التي أثبتت للعالم أنها لا تتخلى عن أشقائها، مهما كانت التحديات"، مؤكدًا أن دخول المساعدات ليس فقط إجراءً إنسانيًا، بل انتصار لإرادة الشعوب وصوت الضمير.

واختتم تصريحه بالقول: "يفخر كل مصري بهذا الدور البطولي.. فالرئيس السيسي يتحرك من قلب الميدان، لا من خلف المكاتب، ويحمل راية مصر ومبادئها الإنسانية، ليؤكد أن القاهرة ستظل دائمًا بوابة الأمل ورمز العروبة والسلام".