أفاد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة حماس بوصول 154 أسيرًا فلسطينيًا محررًا إلى الأراضي المصرية، تنفيذًا لقرار إبعادهم، ضمن مراحل تنفيذ صفقة "طوفان الأحرار 3".
وقالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة، إنها سلمت جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة على مرحلتين، قبل أن يتم نقلهم إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي تولى نقلهم إلى تل أبيب.
وأكدت الكتائب في بيان أن الاحتلال فشل في استعادة أسراه بالضغط العسكري رغم تفوقه الاستخباري وفائض قوته، مشيرة إلى أنه "يخضع اليوم لاستعادة أسراه من خلال صفقة تبادل كما وعدت المقاومة منذ البداية".
وأضاف البيان أن الاتفاق الحالي "ثمرة لصمود الشعب الفلسطيني وثبات مقاوميه"، مؤكدة التزامها الكامل ببنود الاتفاق والجداول الزمنية ما دام الاحتلال ملتزمًا بها.
وشددت الكتائب على أن المقاومة حريصة على إيقاف حرب الإبادة، وسعت لذلك منذ الشهور الأولى، مضيفة أن "العدو أفشل كل الجهود لحساباته الضيقة وإشباعًا لغريزة الانتقام لدى حكومته".
من جانبها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلمها 20 أسيرًا إسرائيليًا في قطاع غزة على دفعتين، قبل تسليمهم إلى سلطات الاحتلال، في خطوة تمهّد للمرحلة التالية من تنفيذ الاتفاق الذي يهدف إلى وقف الحرب وتبادل الأسرى بالكامل.
