قال المستشار أمير محيي الدين إن توقيع اتفاقية السلام التاريخية لإنهاء حرب غزة من مدينة شرم الشيخ، يؤكد أن مصر عادت لتقود العالم نحو الاستقرار والسلام من أرض السلام.
وأضاف المستشار، لـ"خمسة سياسة" أن القمة التي شهدت حضور قادة وممثلي الولايات المتحدة وتركيا وقطر وفرنسا والأردن، إلى جانب عدد كبير من الدول العربية والإسلامية والأوروبية، جاءت لتجسد الثقة الدولية في الدور المصري المحوري القادر على إنهاء الصراعات وإحلال السلام في الشرق الأوسط.
وأوضح أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة كانت بمثابة إعلان عالمي لطي صفحة الحرب وبدء مرحلة جديدة من السلام، مشيرًا إلى أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس يعد من أهم خطابات القرن الحادي والعشرين لما تضمنه من رسائل قوية موجهة للعالم بأسره.
وأكد محيي الدين أن الرئيس السيسي شدد على حل الدولتين كخيار وحيد لترسيخ السلام العادل، وعلى حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، كما أعلن أن مصر ستستضيف مؤتمرًا للتعافي المبكر في غزة دعمًا للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي أعاد ترسيخ رؤية الزعيم الراحل أنور السادات بأن أمن الشعوب لا يتحقق إلا بالسلام، مؤكدًا أن مصر تُعيد اليوم هذه الحقيقة بعد مرور أكثر من نصف قرن على رحيله.
كما لفت إلى أن إهداء الرئيس السيسي لقلادة النيل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء تقديرًا لدوره في مسيرة السلام، موضحًا أن هذه القلادة تمثل رسالة قوية بأن القيم والمبادئ لا تُقاس بالمال، بل بالحكمة والسياسة الرشيدة والإرادة الحرة.
واختتم المستشار أمير محيي الدين تصريحه مؤكدًا أن موقف الرئيس السيسي الحاسم من رفض التهجير القسري للفلسطينيين أثبت للعالم أن مصر لا تساوم على مبادئها، مشددًا على أن نجاح القمة وتوقيع اتفاقية السلام هو انتصار جديد للدبلوماسية المصرية وقيادتها الحكيمة.
