تفقد المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، صباح اليوم التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من إعادة تأهيل مصنع الشركة المصرية لبلوكات الأنود الكربونية بالعين السخنة، بعد توقف تجاوز العامين، في خطوة هامة لدعم الصناعة الوطنية وتعظيم القيمة المضافة وزيادة صادرات الألومنيوم.
وأكد الوزير أن الطاقة الإنتاجية للمصنع بلغت 125 ألف طن سنوياً في المرحلة الأولى، ومن المقرر مضاعفتها إلى 250 ألف طن مع انتهاء المرحلة الثانية في الربع الأول من 2026، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة لتحقيق الاستدامة التشغيلية. وأشاد بجهود العاملين مؤكداً أن العنصر البشري هو الأساس لتطوير الصناعة وبناء قاعدة إنتاجية قوية تدعم الاقتصاد الوطني.
وأشار المهندس شيمي إلى أن مشروع إعادة التأهيل يتم بالتعاون مع شركة بريتش بتروليوم العالمية (BP)، في إطار استراتيجية الوزارة لتطوير الأصول الصناعية المتوقفة وتحويلها إلى كيانات إنتاجية فاعلة، مضيفًا أن المشروع يشمل تطوير البنية التحتية وخطوط الإنتاج مع تحسين جودة البيئة والمنتجات.
وشملت الجولة تفقد الأقسام الإنتاجية المختلفة، مثل أحواض تخزين الفحم الأخضر، الأفران، وحدات التحكم، ومعامل ضبط الجودة، حيث تم تنفيذ أعمال تطوير شاملة تضمنت إحلال وتجديد منظومة الإطفاء، إنشاء وحدة معالجة مياه جديدة، وإضافة صومعة لتجميع الغبار، مما يعزز كفاءة الإنتاج ويحافظ على البيئة.
ويأتي المشروع ضمن استراتيجية وزارة قطاع الأعمال العام لإحياء الأصول وتعزيز التعاون مع الشركات العالمية، بهدف رفع تنافسية الصناعة المصرية محليًا ودوليًا، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم الصادرات وتحقيق استدامة التشغيل.
حضر الجولة عدد من قيادات الوزارة والشركة القابضة للصناعات المعدنية، بينهم المهندس طارق الحديدي رئيس مجلس الإدارة، والمهندس محمد السعداوي العضو المنتدب التنفيذي، والمهندس أحمد علام رئيس الشركة المصرية لبلوكات الأنود.
