أكد السفير الفلسطيني لدى القاهرة، دياب اللوح، أن مصر تؤدي دورًا محوريًا وأساسيًا في الجهود الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة ومنع تهجير الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن القاهرة تواصل تحركاتها المكثفة لضمان استقرار الأوضاع وتهيئة المناخ لتحقيق سلام عادل وشامل.
وأوضح السفير، في تصريح لقناة النيل للأخبار، أن عملية تبادل الأسرى التي جرت أمس في قطاع غزة تمثل خطوة مهمة على طريق تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء في مرحلتها الأولى أو المراحل التالية، مؤكدًا أن هذه الخطوة تحمل دلالات إنسانية وسياسية كبيرة وتعكس التزام جميع الأطراف بالسير في مسار الحلول السلمية.
وأشار اللوح إلى أن الأولوية بالنسبة للجانب الفلسطيني كانت ولا تزال وقف العدوان على الشعب الفلسطيني، ومنع أي محاولات للتهجير القسري، وفتح المعابر لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى سكان قطاع غزة الذين يعانون من ظروف إنسانية صعبة.
وأضاف أن هذا التحرك يأتي في إطار الدور المركزي والمستمر لمصر لضمان وقف إطلاق النار بشكل دائم، وحماية الشعب الفلسطيني من أي تصعيد جديد.
كما كشف السفير الفلسطيني أن السلطة الوطنية الفلسطينية وضعت خطة شاملة لإدارة قطاع غزة، بالتنسيق الكامل مع مصر، وقد تم اعتماد هذه الخطة من جانب الدول العربية والإسلامية، مؤكداً أن إدارة القطاع شأن فلسطيني خالص، يتم التعامل معه بروح المسؤولية الوطنية وبما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني.
وتأتي هذه التصريحات في ظل الزخم السياسي والدبلوماسي الذي شهدته قمة شرم الشيخ للسلام، والتي عقدت مؤخرًا بمبادرة ورعاية مصرية، حيث أعادت القمة التأكيد على مكانة مصر المحورية في قيادة جهود السلام بالمنطقة، وحرصها الدائم على وقف الحروب، ودعم الاستقرار، وإطلاق مسار سياسي شامل يعيد الأمل لشعوب الشرق الأوسط في مستقبل يسوده الأمن والعدالة والتنمية.
