تقدم ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، بطعن رسمي أمام محكمة القضاء الإداري بالزقازيق، وذلك احتجاجًا على قرار لجنة فحص أوراق الترشح الذي استبعد قائمة الحزب من سباق انتخابات مجلس النواب في قطاع شرق الدلتا (رمز القلادة – القائمة رقم 2).

تفاصيل الطعن: استبعاد "مخالف للقانون" ودون إبداء أسباب

أكد ناجي الشهابي، الذي يمثل القائمة قانونيًا، في طعنه أن حزب الجيل قد التزم بالموعد القانوني لتقديم أوراق الترشح، مشددًا على أن جميع المستندات والنماذج المطلوبة قُدمت بالكامل ومستوفاة لأحكام قانون مجلس النواب رقم 46 لسنة 2014، "ولا يوجد أي مانع قانوني" لقبولها.

وأعرب الشهابي عن صدمته واستغرابه لصدور قرار لجنة الفحص بـاستبعاد قائمة الحزب دون إبداء "أسباب واضحة أو إخطار رسمي"، مُعتبرًا هذا الإجراء "مخالفة صريحة للقانون والإجراءات المنظمة للعملية الانتخابية"، وهو ما يهدد بـإقصاء الحزب من المنافسة البرلمانية.

المواعيد الحاسمة: الجدول الزمني للطعون وإعلان القوائم النهائية

يأتي هذا الطعن في إطار الحق القانوني المكفول لكل من تم استبعاد اسمه من كشوف المرشحين، وكذلك الحق لكل مرشح في الطعن بإدراج أسماء مرشحين آخرين. ومن المقرر أن تنظر محكمة القضاء الإداري في هذه الطعون وتفصل فيها خلال الفترة الحرجة الممتدة من يوم 19 وحتى 21 أكتوبر الجاري.

بعد حسم الطعون، سيتم إعلان القائمة النهائية للمرشحين يوم 23 أكتوبر. ويُعد يوم 25 أكتوبر هو الموعد الأخير لتقديم أي تنازل عن الترشح، على أن تُنشر هذه التنازلات رسميًا في الجريدة الرسمية بتاريخ 26 أكتوبر.

خارطة الطريق للانتخابات البرلمانية: ترقب الإعادة وحسم النتائج

تجدر الإشارة إلى أن الجدول الزمني لـانتخابات مجلس النواب يشمل عدة مراحل حاسمة:

* المرحلة الأولى:

* التصويت في الخارج: يومي 7 و8 نوفمبر.

* التصويت في الداخل: يومي 10 و11 نوفمبر.

* إعلان النتيجة الرسمية: يوم 18 نوفمبر.

* الإعادة (الخارج): 1 و2 ديسمبر.

* الإعادة (الداخل): 3 و4 ديسمبر.

* إعلان نتيجة الإعادة: 11 ديسمبر.

* المرحلة الثانية:

* التصويت في الخارج: 21 و22 نوفمبر.

* التصويت في الداخل: 24 و25 نوفمبر.

* إعلان النتيجة: يوم 2 ديسمبر.

* الإعادة (الخارج): 15 و16 ديسمبر.

* الإعادة (الداخل): 17 و18 ديسمبر.

* إعلان النتيجة النهائية للإعادة: يوم 25 ديسمبر.

يترقب الشارع السياسي المصري قرار القضاء الإداري، الذي سيحدد مصير قائمة حزب الجيل الديمقراطي ومستقبل المنافسة في قطاع شرق الدلتا.