أعلن المستشار ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، اليوم، أن الحكم التاريخي الصادر عن المحكمة الإدارية العليا برفض جميع الطعون المقدمة من الأحزاب والأفراد، قد أسدل الستار بشكل نهائي على المشهد الانتخابي، حاسمًا عمليًا نهاية مرحلة التنافس الشرس التي كانت قائمة بين "قائمة الجيل" و"القائمة الوطنية" في سباق الانتخابات البرلمانية المرتقبة.
وأكد الشهابي أن هذا القرار يمهّد الطريق أمام "القائمة الوطنية" للفوز بكل المقاعد المخصصة للقائمة، معتبراً أن هذا الفوز "مؤجل" لحين تحقيقها النسبة القانونية المطلوبة، وهي 5٪ من إجمالي أصوات الناخبين المقيدين في الجداول الانتخابية.
"حبًا في مصر": لماذا خاض "الجيل" تجربة إعداد القوائم الأربع؟
وكشف رئيس "حزب الجيل" عن الدوافع الحقيقية وراء إقدام الحزب على تشكيل قوائم "الجيل" في القطاعات الأربعة بالرغم من الصعوبات، موضحاً أن المبادرة جاءت بدافع من "الولاء والانتماء الصادق لمصر - أم الدنيا"، وترسيخاً للإيمان بأن تكون العملية الانتخابية التنافسية هي "العنوان الأبرز للجمهورية الجديدة" التي يرسّخ دعائمها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار الشهابي إلى أن الحزب استكمل جميع متطلبات الترشح والتسجيل، واستوفى قوائمه على أكمل وجه، إلا أن "الظروف" لم تُمكِّنه من المضي قدماً في خوض غمار المعركة الانتخابية كما كان يطمح، في إشارة ضمنية إلى التحديات التي واجهت مساعيهم.
حلم الديمقراطية باقٍ... ودعم الدولة مستمر
واختتم ناجي الشهابي تصريحه القوي بالتأكيد على أن "حزب الجيل الديمقراطي"، وبالرغم من العقبات التي اعترضت طريقه، ما زال يحمل في وجدانه "الحلم لمصر بمستقبل زاهر"، يتم فيه ترسيخ جوهر الديمقراطية الحقيقية التي تعبّر عن إرادة الشعب الحر.
وشدد رئيس حزب الجيل على أن الحزب سيظل متمسكاً بـ "دوره الوطني"، ومستمرًا في دعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية، ومدافعاً عن مبادئ العدالة والمواطنة والشفافية السياسية، مؤكداً استمرارية دوره كقوة وطنية فاعلة في المشهد السياسي المصري.
