قبيل الافتتاح التاريخي والمهيب لـالمتحف المصري الكبير ، أصدر الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وفريق حملته الانتخابية بيان تهنئة رسميًا، احتفى فيه بهذا الصرح الثقافي العملاق، مُشددًا على قيمته الحضارية والإنسانية.

بيان الحزب: المتحف الشامخ تجسيد لعظمة التاريخ المصري

عبّر الحزب عن "تهانيه القلبية" بالافتتاح، واصفًا المتحف بأنه إنجاز يتجاوز الحدود المحلية، ويمثل قيمة مضافة على الخارطة الثقافية العالمية. وأكد البيان أن:

> "هذا الصرح الثقافي الشامخ هو فخر لمصر والعالم، ويجسد عظمة حضارتنا وتاريخنا العريق."

ويُظهر البيان دعم الحزب الكامل للمشاريع القومية الثقافية التي تعزز مكانة مصر الدولية، حيث يرى في المتحف الكبير دليلاً على العمق التاريخي الذي تملكه البلاد.

رسالة تطلع للمستقبل: "إبهار الزوار" و"منارة للعلم"

وفي رسالة موجهة إلى إدارة المتحف وفريق العمل به، تمنى الحزب الاستدامة والنجاح لهذا المعلم الثقافي الجديد، مُعلناً تطلعه إلى أن يظل المتحف مركز إشعاع عالمي.

تمنى الحزب للإدارة دوام التوفيق في إبهار زواره من كل بقاع الأرض، وشدد البيان على أن الصرح يجب أن يبقى "منارة للعلم والمعرفة والإلهام".

هذا الدعم من القوى السياسية يؤكد على الإجماع الوطني حول أهمية المتحف المصري الكبير كمشروع قومي يخدم الأهداف الثقافية والسياحية لمصر في القرن الحادي والعشرين.