افتتاح المتحف المصري الكبير هو حدث وطني كبير لمصر كلها، يعكس قوة حضارتنا وتراثنا، ويعزز مكانة مصر على الخارطة السياحية والثقافية العالمية.

المتحف لا يقدم فقط تجربة فريدة للزائرين من داخل مصر وخارجها، بل يشكل قوة ناعمة دبلوماسية تُبرز للعالم مدى عمق الحضارة المصرية وقدرتها على الجمع بين التاريخ والحداثة.

وعلى صعيد الاقتصاد الوطني، سيؤدي افتتاح المتحف إلى تنشيط الحركة السياحية والفندقية، وزيادة فرص العمل، وتعزيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تخدم الزائرين المحليين والأجانب، وبالتالي يعود بالنفع على جميع المصريين.

أما على المستوى المحلي، فإن المناطق المحيطة بالمتحف، وخاصة كرداسة والجيزة، ستشهد تحولًا ملموسًا، حيث تتحول إلى محور جذب سياحي وتجاري جديد.

كرداسة، بتاريخها العريق في الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، ستحصل على فرصة ذهبية لتقديم منتجاتها أمام جمهور واسع من السياح، ما يعزز الاقتصاد المحلي وينشط الأسواق.

نحن في حزب الجبهة الوطنية نرى أن هذه المناسبة يجب أن تكون نقطة انطلاق للتنمية المستدامة محليًا، من خلال تحسين البنية التحتية والخدمات، ودعم الاستثمارات الصغيرة، وتشجيع الشباب على المشاركة في النشاط السياحي.

إن المتحف المصري الكبير ليس فخرًا للقاهرة أو الجيزة فقط، بل فخر لكل المصريين، ورسالة للعالم تؤكد أن مصر مستمرة في كتابة تاريخها بكل فخر واعتزاز