أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تقف على أعتاب مرحلة جديدة ومحورية من العمل العسكري، مشددًا على ضرورة التحول من سياسة "الاحتواء" إلى منهجية "المبادرة المستمرة". وجاء هذا التصريح المثير بالتزامن مع الكشف عن قرار وشيك يتعلق بمد فترة الخدمة العسكرية الإلزامية، وفقًا لما نقلته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

"الاحتياط عصب الجيش" والحاجة لـ 3 صفات جوهرية

أدلى نتنياهو بهذه التصريحات القوية خلال كلمته في مؤتمر منتدى كبار قادة الاحتياط بجيش الاحتلال، والذي شهد حضور شخصيات رفيعة المستوى، أبرزها وزير الدفاع إسرائيل كاتس ورئيس الأركان الفريق إيال زامير.

في سياق كلمته، زعم نتنياهو أن إسرائيل لم تكتفِ بتغيير واقع الشرق الأوسط، بل تجاوزت ذلك إلى تغيير ذاتها أيضًا.

الأهم من ذلك، ركز رئيس الوزراء على الدور "الأساسي والجوهري" الذي تلعبه منظومة الاحتياط في الهيكل العام للجيش الإسرائيلي، مشددًا بصيغة قاطعة على الحاجة الملحة لـ "جيش كبير، قوي وذكي".

زيادة الخدمة النظامية ودعم غير مسبوق لعائلات جنود الاحتياط

كشف نتنياهو عن خطط مستقبلية تهدف إلى زيادة فترة الخدمة النظامية، بالإضافة إلى تعزيز منظومة الاحتياط وتقديم دعم كبير لعائلاتهم.

وأوضح أن هذا النهج الجديد ينطلق من مبدأ "الوحدة المتكاملة" التي لا يمكن فصلها بين الجندي الاحتياطي وعائلته، حيث يعتبرهما نتنياهو وحدة واحدة لا تتجزأ في خدمة الأمن القومي الإسرائيلي.