في إطار المنظومة المالية الاستراتيجية لوزارة التضامن الاجتماعي، واستمرارًا لمرحلة التشغيل التجريبي لمبادرة «تمكين»، أعلنت مؤسسة «صُنّاع الخير للتنمية»، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، عن تحقيق المبادرة نتائج متميزة بمحافظة الغربية، حيث شملت أنشطتها 20 قرية في مراكز المحلة الكبرى، كفر الزيات، قطور، وبسيون، تمهيدًا لانطلاقها في محافظتي المنوفية والأقصر.

وأكدت المؤسسة أن تنفيذ المبادرة استمر لمدة يومين في كل قرية، واستفاد من خدماتها نحو 45 ألف شاب وسيدة، من بينهم 6 آلاف سيدة شاركن في ندوات حول الشمول المالي والتحول الرقمي وريادة الأعمال، كما تلقت ألف سيدة تدريبات عملية على الحرف اليدوية والتراثية مثل التطريز والديكوباج والكروشيه وصناعة الأحجار الكريمة. كما تم تدريب ألف شاب على عدد من الحرف المهنية مثل السباكة والكهرباء، إلى جانب استفادة 25 ألف مواطن من القوافل الطبية المصاحبة للمبادرة.

وشهدت المبادرة مشاركة بنك مصر بصفته الشريك الاستراتيجي، حيث قدم مجموعة متكاملة من الخدمات المصرفية الداعمة لجهود الشمول المالي والتحول الرقمي داخل القرى، تضمنت إصدار بطاقات “ميزة”، وفتح حسابات بنكية، وتفعيل المحافظ الإلكترونية، إلى جانب إتاحة قروض المشروعات الصغيرة لتمكين المستفيدين من بدء مشروعات مدرّة للدخل وتحسين مستوى المعيشة.

وأوضحت مؤسسة «صُنّاع الخير» أن مبادرة «تمكين» تُعد واحدة من أبرز المبادرات التنموية التي تُنفذ تحت رعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بموجب بروتوكول تعاون مع وزارتي التضامن الاجتماعي والعمل، وبالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، وبمشاركة بنك مصر كراعٍ استراتيجي.

وأضافت المؤسسة أن المبادرة تستهدف مليون مواطن على مستوى الجمهورية خلال ثلاث سنوات، من خلال الوصول إلى 100 قرية سنويًا، بهدف التدريب من أجل التمكين عبر تأهيل الشباب والسيدات، وتسليمهم أدوات تمكنهم من ممارسة الحرف التي تعلموها. وتشمل التدريبات الحرف المهنية مثل السباكة والنجارة والكهرباء، والحرف التراثية كالتطريز والديكوباج، بالإضافة إلى دورات في الشمول المالي وريادة الأعمال، وتنظيم قوافل طبية لتقديم خدمات الكشف والعلاج والنظارات والعمليات الجراحية للحالات المستحقة