أنهى الفنان ياسر جلال، نجم الدراما المصرية، وعضو مجلس الشيوخ حالة الجدل الواسعة التي أثيرت خلال الساعات الماضية عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تصريحات أدلى بها أثناء تكريمه في مهرجان وهران الدولي بالجزائر. وجاء الجدل بعد حديثه عن قيام الجزائر بإرسال جنود لمصر في أعقاب نكسة عام 1967 للمساعدة في حماية أمن مصر.

وفي خطوة سريعة وحاسمة، نشر جلال مقطع فيديو توضيحي عبر حساباته الرسمية، حرص فيه على وضع النقاط فوق الحروف، مؤكداً على عمق العلاقة بين الشعبين الشقيقين، ومدافعاً عن تاريخه الوطني.

بدأ جلال توضيحه بتوجيه تحية خاصة إلى القوات المسلحة المصرية، مؤكداً اعتزازه بخدمته العسكرية، وهو ما يُعد رداً مباشراً على أي تشكيك في ولائه الوطني.

وقال "نهاركم سعيد جميعًا، في البداية أحب أوجه كل التحية والتقدير والإجلال لقواتنا المسلحة المصرية. أنا أفتخر وأتشرف أنني كنت يومًا أحد أبنائها عندما كنت في الخدمة العسكرية، وحصلت على شهادة قدوة حسنة."

كما استشهد الفنان بدوره في أعمال وطنية هامة، ليعزز موقفه الثابت: "أنا فخور إني قدمت لبلدي عملين مهمين هما فيلم يوم الكرامة ومسلسل الاختيار 3.. محدش يقدر يزايد على حبّي لبلدي ولا على دور مصر الكبير في دعم أشقائها من المحيط إلى الخليج".

مصدر التصريح: "حكاية سمعتها من والدي بدافع الحب"

انتقل جلال إلى شرح النقطة التي أثارت الضجة، موضحاً أن الحديث عن إرسال قوات جزائرية بعد عام 67 جاء بناءً على سرد شخصي وليس تاريخي موثق، وأنه قاله من منطلق المحبة والتقدير:

"أنا قلت إن والدي حكالي إن الجزائر بعتت قوات صاعقة بعد حرب 67 علشان تساعد في حماية المصريين، ودي كانت حكاية سمعتها منه بدافع الحب والتقدير، لأن والدي ربانا على حب كل الدول العربية، الجزائر والسعودية وسوريا".

واختتم ياسر جلال توضيحه برسالة جامعة تدعو إلى الوحدة والتضامن العربي، مؤكداً أن حقيقة إرسال بعض الدول العربية لقوات تضامنية رمزية عقب النكسة هي أمر ثابت، لكن الأهم هو الروابط الشعبية:

"الحقيقة إن بعض الدول العربية بالفعل أرسلت قوات رمزية تضامنية بعد حرب 67، وأنا بوجه كل التحية والتقدير لشعب الجزائر العزيز. مصر 120 مليون بني آدم تقريباً فلو طلع عدد منهم قال كلام سلبي مش مشكلة، الشعب المصري كله بيحب الجزائر والشعب الجزائري كله بيحب مصر".

وشدد النجم المصري على أهمية نبذ الخلافات والتركيز على التكاتف قائلاً: "تحيا كل الدول العربية، إحنا في أمس الحاجة اننا نرجع إيد واحدة مالوش لازمة كل واحد يقول هو أحسن وهو بيعمل إيه، الكبير والمعطاء مبيقولش انه كبير ومعطاء."