يعتمد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، على أحمد مجاهد، الرئيس السابق للجنة الثلاثية التي أدارت الاتحاد، في إسناد عدد من الملفات المهمة بالجبلاية، وذلك على الرغم من عدم توليه أي مناصب رسمية حاليًا.

وعلم "خمسة سياسة" أن
هذا الاعتماد يأتي بفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها مجاهد في العمل داخل الاتحاد، حيث سبق وتولى منصب رئيس الاتحاد لفترة، ويحظى بعلاقة قوية وممتازة مع جميع العاملين به، ما يجعله شخصية مؤهلة للقيام بهذه المهام بفعالية.

ويشمل الدعم الذي يقدمه مجاهد لأبو ريدة ملفات حيوية مثل النواحي التسويقية واللائحية، بالإضافة إلى أمور إدارية أخرى، أبرزها ملف رخص المدربين، ويؤكد هذا الدور استمرار تواجد مجاهد بصفة مستمرة في مقر اتحاد الكرة.

وتُعد الثقة المتبادلة بين أبو ريدة ومجاهد هي السبب الرئيسي وراء هذا التعاون غير الرسمي، حيث يثق أبو ريدة بشكل كبير في مجاهد وخبراته المتراكمة.