أكد المستشار حسين أبو العطا عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب ”المصريين“ وعضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية ثابتة، راسخة، ومتكاملة الأوصاف، ولا يمكن أن تهتز أمام أي مزاعم أو محاولات للتشويه، مشددًا على أن الحديث المتكرر عن وجود توتر في العلاقات بين البلدين «لا يمتّ للواقع بصلة»، بل لا يعدو كونه «ضجيجًا» لا يستند إلى حقائق أو معطيات سياسية.

وقال ”أبو العطا“ في بيان اليوم الجمعة، إن العلاقات المصرية السعودية ليست علاقة عابرة أو موسمية، بل هي شراكة ممتدة، تأسست على وحدة المصير والتاريخ المشترك، مؤكدًا أن العلاقات المصرية السُّعُودية لا تحتاج إلى أي كلام إضافي، ولا تستوعبها أوصاف مهما بلغت، لأنها ببساطة كانت وستبقى عِلاقة متكاملة الأوصاف.

وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن التواصل المستمر بين قيادتي البلدين يعكس قوة التحالف السياسي والاستراتيجي، بعيدًا عن محاولات البعض صناعة روايات غير دقيقة حول طبيعة التعاون بين القاهرة والرياض، مؤكدًا أن مصر والسعودية «جناحا الأمتين العربية والإسلامية»، وأن أي محاولة لإحداث شرخ بينهما هي محاولة لإضعاف المنطقة كلها وهذا لم ولن يحدث.

وأوضح رئيس حزب ”المصريين“، أن التعاون الثنائي بين البلدين يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي، وحماية مقدرات الشعوب العربية، مشيرًا إلى أن التنسيق العسكري والسياسي والاقتصادي بين القاهرة والرياض يمثل «ركيزة لم ولن ولا يمكن الاستغناء عنها في الشرق الأوسط»، لافتًا إلى أن مواقف السعودية المساندة لمصر، ومواقف مصر الداعمة لأمن واستقرار الخليج، تؤكد أن «العلاقة ليست مجرد تعاون، بل هي مصير مشترك لا يقبل التأويل أو التشكيك».

وأضاف عضو المكتب التنفيذي لتحالف الأحزاب المصرية، أن هذه المزاعم «لا تتعدى كونها ضجيجًا يهدف إلى زعزعة الثقة»، مشددًا على أن الواقع السياسي يثبت العكس تمامًا، وأوضح أن هناك أطرافًا إقليمية ودولية تسعى إلى «صناعة وهم التوتر» لضرب وحدة الصف العربي، لكن وعي القيادتين في مصر والسعودية يفوّت الفرصة باستمرار على كل من يحاول استغلال أي مِلَفّ لإثارة البلبلة.

ولفت المستشار ”أبو العطا“ إلى أن العلاقات المصرية السعودية، شهدت في السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في ملفات الاقتصاد والاستثمار والطاقة، وهو ما يظهر حجم التنسيق الاستراتيجي بين البلدين، ويؤكد أن العلاقات تسير في مسار «تصاعدي ومتزن».

ووجه عضو مجلس الشيوخ، رسالة للرأي العام العربي بضرورة التعامل بحذر مع ما تنشره بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل، قائلًا: «القيادتان المصرية والسعودية أكبر من أن تتأثران بشائعات أو تحليلات غير دقيقة، علاقات البلدين عصية على العبث ومحاولات التشويه، ولا سيما أن مستقبل المنطقة العربية يبدأ من استقرار القاهرة والرياض، وأن أي تقارب بينهما يعني استقرارًا أكبر للأمة العربية كُلََّها».

وشدد المستشار حسين أبو العطا على أن العلاقة المصرية السعودية، ستظل نموذجًا مضيئًا في المنطقة، وعلامة على قدرة الدول العربية على بناء شراكات قوية تتجاوز كل التحديات، وأكد أن الحديث عن خلافات مجرد محاولات لم ولن تنجح في التأثير على عِلاقة ضاربة في جذور التاريخ، عِلاقة ستبقى دائمًا «متكاملة الأوصاف».