شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم افتتاح عدد من المحطات البحرية الجديدة في ميناء شرق بورسعيد، ضمن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتأتي هذه الافتتاحات لتعزز مكانة مصر كـمركز عالمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
* 11.6 مليار دولار استثمارات: الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس تجذب استثمارات هائلة خلال 9 سنوات.
* "ميرسك" تعلن زيادة الاستثمارات: مجموعة "أيه. پي. موللر – ميرسك" تشيد بالدور المصري وتعتزم ضخ المزيد من الاستثمارات.
* مركز لوجستي عالمي: مصر تستعرض استراتيجيتها لتطوير 19 ميناء بحريًا وتحويلها لمراكز تنافسية.
* توظيف أكثر من 136 ألف شاب: الإنجازات توفر فرص عمل مباشرة خلال الفترة من 2016 إلى 2025.
تفاصيل الحفل والتأكيد على الرؤية الاستراتيجية
أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن برنامج الافتتاح بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تبعها عرض فيلم تسجيلي بعنوان "10 سنوات من الإنجازات" يسلط الضوء على التطور غير المسبوق في البنية التحتية المصرية.
شهادات الشركاء العالميين ودعم الاستقرار
أكد السيد/ كيث سفندسن، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة "أيه. پي. موللر – ميرسك"، والرئيس التنفيذي لمجموعة "أيه. پي. موللر – تيرمينالز"، على أهمية الدور المحوري للرئيس السيسي في استضافة قمة شرم الشيخ للسلام، مشيراً إلى أن ذلك يعكس "قيادة مصرية فاعلة في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط". وأشاد "سفندسن" بالتعاون المثمر مع هيئة قناة السويس، معلناً في تصريحات شديدة الأهمية اعتزام الشركة زيادة استثماراتها في مصر خلال المرحلة المقبلة، موجهاً الشكر للحكومة المصرية على التسهيلات المقدمة.
كما ألقى السيد/ أوليفير دي نوراي، رئيس مجلس إدارة شركة قناة السويس لتداول السيارات "سكات" والرئيس التنفيذي لموانئ AGL، كلمة أشاد فيها بـ**"رؤية السيد الرئيس وتصميمه"** على مشروع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكداً أن المنطقة أصبحت "بوابة استراتيجية على أفريقيا". وأعلن أن مشاريع شركة "سكات" في مصر ستكون "منصة لإنتاج السيارات وتصديرها للعالم". وتم عقب كلمته افتتاح محطة تداول السيارات عبر الفيديو كونفرانس.
جهود التوطين والتحول اللوجستي
أكد السيد/ طارق فتحي، رئيس مجموعة شركات سكاي بورتس المصرية، أن مشاريع المجموعة في مصر ستساهم في تحويل البلاد إلى "مركز لوجستي عالمي"، واختتم كلمته بافتتاح المحطة متعددة الأغراض عبر الفيديو كونفرانس.
واستعرض السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، استراتيجية الهيئة، مؤكداً أن العام الجاري "يُعد استثنائياً" في مسيرة الهيئة. وكشف عن تصنيف ميناء شرق بورسعيد كـ**"أول ميناء حاويات في أفريقيا والثالث عالمياً"**.
* الأرقام تتحدث: أوضح "جمال الدين" أن جهود الهيئة نجحت في الفترة من عام 2016 وحتى عام 2025 في توفير أكثر من 136 ألف فرصة عمل مباشرة، وجذب استثمارات إجمالية بلغت 11.6 مليار دولار.
* المستقبل الأخضر: أكد رئيس الهيئة على التركيز على توطين الصناعة، بما في ذلك إنتاج الهيدروجين الأخضر، تماشياً مع استراتيجية مصر الوطنية لـالهيدروجين منخفض الكربون.
استراتيجية الدولة لتطوير الموانئ والنقل
قدَّم الفريق/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، عرضاً شاملاً لاستراتيجية الدولة، مؤكداً أن مصر أصبحت فعلياً "مركزاً إقليمياً للنقل واللوجستيات". وأشار إلى أنه تم تطوير 14 ميناءً وإنشاء 5 موانئ جديدة، في إطار خطة شاملة تهدف إلى جعل مصر أحد أهم المراكز العالمية في هذا القطاع.
رسائل الرئيس السيسي: دعوة لتسريع الإنجازات
في مداخلة هامة، وجَّه الرئيس السيسي رسالة شكر لشركة "ميرسك" على التزامها، مؤكداً أن ما تحقق من أعمال تطوير جاء بـ"جهد مشترك"، مشيراً إلى الفرص الواعدة التي تتمتع بها مصر بفضل موقعها الجغرافي وقناة السويس.
> مقولة جاذبة للرئيس: "الإرادة والعمل الجاد المشترك مكن الدولة من تحقيق الأهداف المرجوة... يجب أن نسعى حتى تأخذ مصر مكانتها الطبيعية بين الدول".
>شدد سيادته على تطلع مصر لزيادة استثمارات "ميرسك" وغيرهم من المستثمرين، مؤكداً أن الدولة ستعمل على تقديم "كل التسهيلات ذات الصلة". كما طالب الرئيس بتحقيق الإنجازات وإتمام المشروعات بـ**"معدلات أسرع"**، مُثمناً "دعم الشعب المصري وصلابته" في مواجهة التحديات.
اختُتمت الفعاليات بالتقاط صورة تذكارية جمعت الرئيس مع الوزراء وقيادات شركة ميرسك العالمية، لتتجسد بذلك شراكة حقيقية نحو مستقبل لوجستي مزدهر.
