دعا عدد من الأحزاب والنواب والقوى السياسية جموع المواطنين ممن لهم حق التصويت إلى المشاركة الفعّالة في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، وذلك قبل ساعات من انطلاقق مارثون العملية الانتخابية مصريين في الداخل والتي تجرى في 13 محافظة بإجمالي 73 دائرة يتنافس فيها بالنظام الفردى 1316 مرشحا وقائمة بقطاعي شمال ووسط وجنوب الصعيد وغرب الدلتا، مؤكدين أن الانتخابات ليست مجرد عملية إجراء صناديق وتصويت، بل هي رسالة وعي تعكس إدراك المواطنين لأهمية دورهم في تشكيل المستقبل.
من هنا دعا النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي ووكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، جموع المواطنين ممن لهم حق التصويت إلى المشاركة الفعّالة في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدًا أن صوت كل مواطن قادر على صنع الفارق في اختيار من يمثله تحت قبة البرلمان.
وقال السادات، إن المشاركة الواسعة في التصويت تمثل ضمانة حقيقية لتشكيل برلمان قوي يعبر عن طموحات المواطنين ويعكس إرادتهم الحرة، مشيرًا إلى أن الضوابط والإجراءات التي وضعتها الهيئة الوطنية للانتخابات تكفل أعلى درجات النزاهة والشفافية، وتغلق الباب أمام أي محاولات للتشويه أو بث الشائعات حول العملية الانتخابية.
وأشار رئيس حزب السادات الديمقراطي، إلى أن مشاركة المصريين في الخارج خلال المرحلتين الأولى والثانية عكست صورة مشرفة ووعيًا كاملًا بأهمية ممارسة الحق الدستوري، مؤكدًا ثقته في أن المصريين في الداخل سيواصلون هذا المشهد الحضاري عبر الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع في المرحلة الثانية.
وأضاف السادات، أن وعي المصريين ورغبتهم في اختيار الأصلح تمثل الركيزة الأساسية في نجاح أي عملية انتخابية، لافتًا إلى أن الصندوق الانتخابي سيظل الفيصل بين المرشحين، وأن المشاركة الشعبية الواسعة هي السبيل الأمثل لترسيخ الديمقراطية ودعم استقرار الدولة.
ومن جانبة دعا هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، المواطنين إلى المشاركة الواسعة والإيجابية في الانتخابات البرلمانية ، مؤكدًا أن هذه المرحلة تمثل محطة مهمة في تعزيز مسار الدولة نحو ترسيخ المؤسسات المنتخبة وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وقال عبد العزيز، إن الانتخابات ليست مجرد عملية إجراء صناديق وتصويت، بل هي رسالة وعي تعكس إدراك المواطنين لأهمية دورهم في تشكيل المستقبل، مشددًا على أن الحضور القوي في اللجان يعزز ثقة الداخل والخارج في قوة الدولة واستقرارها.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى أن المشاركة الشعبية الكبيرة تمثل ردًا مباشرًا على أي محاولات للتشكيك أو بث الشائعات حول نزاهة العملية الانتخابية، مؤكدًا أن الدولة وفّرت جميع الضمانات التي تكفل سير الانتخابات بشفافية كاملة وتحت إشراف الهيئة الوطنية للانتخابات.
وأكد عبد العزيز دعم حزبه الكامل للهيئة الوطنية وما تقوم به من إجراءات منظمة لإدارة العملية الانتخابية وفق معايير دقيقة، مشيرًا إلى أن الثقة في مؤسسات الدولة لا تُبنى بالتصريحات فقط، بل بالمشاركة الفعلية من المواطنين وإقبالهم على ممارسة حقهم الدستوري.
ولفت إلى أن مصر تستحق من الجميع الحضور والمشاركة، وأن اللحظة الحالية تتطلب وعيًا ومسؤولية وطنية من كل فرد ليكون جزءًا من المشهد الانتخابي الذي يعكس الإرادة الشعبية ويعزز مسيرة الاستقرار.
و فى سياق متصل دعت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المواطنين للمشاركة الإيجابية في انتخابات مجلس النواب 2025، مؤكدة أن كل صوت له قيمة في رسم مستقبل الوطن، وأن المشاركة هي السبيل لصنع الفرق وبناء برلمان يعكس إرادة الشعب.
هذا و دعا ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، المواطنين إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات باعتبارها استحقاقًا دستوريًا يعكس وعي المجتمع ويعزز ثقة المصريين في مؤسساتهم الوطنية.
وقال إن المشاركة الواسعة تمنح العملية الانتخابية قوة إضافية، وتؤكد التزام الشعب المصري بمسار الدولة السياسي والدستوري.
وأكد الشهابي، أن المشاركة ليست مجرد إجراء روتيني، بل رسالة مهمة للعالم بأن المصريين حريصون على اختيار ممثليهم عبر صناديق الاقتراع وبأن الإرادة الشعبية هي أساس الشرعية.
وأضاف أن التجارب السابقة أثبتت أن حضور المواطنين بكثافة يقطع الطريق على أي محاولات للتشكيك أو بث الشائعات حول نزاهة المشهد الانتخابي.
وشدد رئيس حزب الجيل على أهمية دعم الجهود التي تبذلها الهيئة الوطنية للانتخابات، مشيرًا إلى أنها الجهة المسؤولة عن إدارة العملية الانتخابية بكامل مراحلها وفق ضوابط واضحة وإجراءات تُطبق على الجميع دون استثناء، وأن المشاركة الكبيرة تُسهم في تعزيز الثقة في تلك الجهود.
وأكد أن اللحظة الحالية تستدعي من الجميع القيام بدورهم، وأن التواجد في اللجان والإدلاء بالصوت هو حق وواجب ومسؤولية وطنية يحرص المصريون دائمًا على القيام بها في كل استحقاق.
كما دعا الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب الناصري، المواطنين إلى النزول والمشاركة الفعّالة في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، مؤكدًا أن المشاركة في العملية الانتخابية تمثل واجبًا وطنيًا ومسؤولية يتحملها كل من يحرص على مستقبل الوطن.
وقال أبو العلا، إن الاستحقاق الانتخابي الحالي يعكس أهمية الدور الذي يقوم به المواطن في تشكيل برلمان قوي قادر على التعبير عن تطلعات الشعب، مشيرًا إلى أن الإدلاء بالصوت هو حق دستوري يجب الحفاظ عليه وممارسته بوعي كامل.
وأكد رئيس الحزب الناصري، أن المرحلة الثانية من الانتخابات تمثل فرصة جديدة لكل مواطن ليكون طرفًا في بناء الحياة السياسية، داعيًا الشباب والمرأة وكافة الفئات الاجتماعية إلى الحضور والمشاركة وعدم ترك الفرصة للآخرين كي يقرروا بالنيابة عنهم.
وأضاف أن المشاركة الواسعة في التصويت تعزز المسار الديمقراطي وتُظهر وعي الشعب المصري وقدرته على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن نزول المواطنين بكثافة يبعث برسالة إيجابية تعكس دعمهم لاستقرار الدولة ومؤسساتها.
واختتم أبو العلا تصريحاته بالتأكيد على أن كل صوت يمثل خطوة نحو برلمان يعبر عن إرادة الناس، داعيًا الجميع إلى التوجه إلى لجان الاقتراع والمساهمة في إنجاح المرحلة الثانية من الانتخابات.
وفى متابعة للاحزاب أكد حزب الحرية المصري، أنه يتابع بشكل دقيق ومستمر كل التطورات المتعلقة بالعملية الانتخابية في مختلف المحافظات، منوها بأن الحزب يستعد لعمل غرفة عمليات مركزية وعلى مستوى المحافظات منذ الساعات الأولى.
ووجّه الحزب مرشحيه وكوادره بالالتزام الكامل بالقواعد المنظمة للعملية الانتخابية، والحفاظ على الانضباط واحترام تعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات، داعيًا للمشاركة الإيجابية والفاعلة في الاقتراع على مدار يومي الإثنين والثلاثاء لرسم مستقبل الوطن وتعزيز مسيرة التنمية.
كما شدد النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، على أهمية الحشد الإيجابي القائم على التواصل المحترم مع الناخبين، بعيدًا عن أي ممارسات سلبية أو غير قانونية، مع ضرورة التواجد الميداني المنظم أمام اللجان لتقديم الدعم الإرشادي لكبار السن وذوي الهمم دون تزاحم أو تعطيل لسير التصويت.
وأعلن عضو مجلس النواب، تفعيل الحزب لغرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة، بهدف متابعة سير الانتخابات لحظة بلحظة، ورصد أي ملاحظات أو شكاوى والعمل على التعامل معها عبر القنوات الرسمية.
وأشار مهنى، إلى أن بيان الرئيس الأخير بشأن احترام نزاهة العملية الانتخابية والالتزام بقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات شكّلت إطارًا واضحًا لمسار العمل في يوم الانتخابات، قائلا "وقد أسهمت هذه التصريحات في تعزيز الانضباط داخل الحزب، بما يضمن أعلى درجات الالتزام واحترام القانون، مع التأكيد على ضبط النفس والتعامل الواعي مع أي محاولات للتشويش أو الاستفزاز".
و فى سياق متصل أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن مشاركة المواطنين بكثافة في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025 تمثل واجبا وطنيا يعكس وعي الشعب المصري وإدراكه لأهمية دوره في استكمال مسيرة البناء والتنمية مشيرا إلى أن كل صوت يدلي به المواطن يعكس شراكة حقيقية في صنع القرار ويؤكد أن الإرادة الشعبية هي المحرك الأساسي لاستقرار الدولة و مسارها السياسي.
وأشار فرحات إلى أن المشاركة في الانتخابات رسالة قوية للداخل والخارج تؤكد وعي المصريين وإرادتهم في دعم مسار الدولة واستقرارها، وأن الإقبال المكثف على صناديق الاقتراع يعكس إدراك المواطنين لقيمة الاستحقاقات الانتخابية كجزء من مسؤوليتهم في الدفاع عن مستقبل الوطن وحماية مؤسساته.
وأوضح أن العملية الانتخابية تدار وفق منظومة دقيقة وشفافة تعتمد على معايير واضحة تضمن نزاهة مختلف مراحلها، مؤكدا أن الهيئة الوطنية للانتخابات تدير الانتخابات بنزاهة ومهنية عالية وأن محاولات للتشكيك أو إثارة البلبلة لا أساس لها من الصحة ولا تستند إلى أي واقع داعيا المواطنين على المشاركة الفاعلة بكثافة، والتأكيد علي أن صوت كل مواطن يمثل مسؤولية وطنية حقيقية تؤثر في تشكيل مستقبل الوطن وصناعة خريطة التمثيل النيابي بما يعكس طموحات وتطلعات الشعب.
وأكد فرحات على ضرورة تجاهل الشائعات التي تستهدف التأثير على المناخ الانتخابي، لافتا إلى أن المشاركة المكثفة هي الطريقة الأكثر فاعلية لتعزيز العملية الديمقراطية وترسيخ إرادة المواطنين في اختيار من يمثلهم بما يخدم مصالح المجتمع ويحقق تطلعاته.
كما أكد النائب المستشار محمد الأجرود، أمين سر لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس الشيوخ، على أهمية مشاركة المواطنين في الانتخابات باعتبارها واجبًا وطنيًا يعكس وعي الشعب وإرادته الحرة في اختيار من يمثله.
وشدد على أن المشاركة الفعالة تُعزّز مسيرة الديمقراطية وتُرسّخ دعائم الاستقرار السياسي، مؤكدًا أن صوت كل مواطن يمثل حجر أساس في بناء مستقبل الوطن.
كما أشاد الأجرود، بالدور المحوري للهيئة الوطنية للانتخابات في إدارة العملية الانتخابية، مثنيًا على جهودها في ضمان النزاهة والشفافية، وتطبيق أعلى معايير الحياد والاستقلالية، بما يضمن خروج الانتخابات في أفضل صورة تعبر عن الإرادة الحقيقية للمواطن المصري.
وأضاف الأجرود، أن الدولة المصرية قطعت شوطًا كبيرًا في تعزيز البنية التشريعية والتنظيمية للعملية الانتخابية، مؤكدًا أن المناخ السياسي الحالي يتيح لجميع المواطنين ممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم بكل حرية وشفافية. وأشار إلى أن الوعي الشعبي المتزايد يعكس ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة، ويؤكد حرصهم على دعم مسيرة الإصلاح والتنمية التي تشهدها مصر في مختلف المجالات.
وشدد النائب المستشار محمد الأجرود، على أن المشاركة الإيجابية في الانتخابات هي الرسالة الأهم التي يمكن أن يوجّهها المواطن للوطن في هذه المرحلة، داعيًا الجميع إلى ممارسة حقهم الدستوري بكل مسؤولية. وشدد على أن الدولة ماضية بثبات نحو استكمال مسيرة البناء والتنمية، بمشاركة واعية من شعبها وإصرار من مؤسساتها على ترسيخ دولة القانون ودعم دعائم الديمقراطية الحقيقية.
