يُعد اللواء إبراهيم العسيري، عضو شرف نادي الاتحاد السابق، واحدًا من الأسماء البارزة والمؤثرة التي تركت بصمة واضحة في مسيرة "العميد" على مدى سنوات طويلة.

لا يقتصر دوره على مجرد العضوية الشرفية، بل يمتد ليكون داعمًا حقيقيًا ومحبًا مخلصًا لأحد أكبر الأندية في المملكة العربية السعودية.

يُعرف اللواء العسيري بين الأوساط الرياضية وفي قلوب الجماهير الاتحادية بأنه "رجل المرحلة الصعبة" في كثير من الأحيان، فحبه لنادي الاتحاد هو الدافع الأول وراء تدخله ودعمه في الأوقات التي تحتاج فيها الخزينة الاتحادية إلى وقفة رجال الأوفياء.. لطالما كان داعمًا معنويًا وبالنصائح وبالخبرات، حريصًا على استقرار النادي، سواء كان ذلك من خلال المساهمات المباشرة لدعم الصفقات، أو بتقديم الدعم اللازم لفرق الفئات السنية التي تعتبر مستقبل النادي، مؤكدًا بذلك أنه لا يتأخر أبدًا عن تلبية نداء العميد.

​وكان للواء العسيري دور إيجابي كصوت للحكمة والرأي الصريح داخل البيت الاتحادي، ففي العديد من المراحل الإدارية الحرجة التي مر بها النادي، كان يخرج بتصريحات إعلامية تدعو إلى توحيد الصفوف، وتوجيه الإدارة إلى الحلول المناسبة للأزمات المالية والإدارية، مبينًا أنه يضع مصلحة الكيان فوق أي اعتبار شخصي.

​إن شغف اللواء العسيري وتفانيه في خدمة نادي الاتحاد قد أكسبه احترامًا واسعًا ليس فقط من الجماهير الاتحادية التي تعتبره نموذجاً لعضو الشرف المحب، بل ومن كافة منسوبي الوسط الرياضي السعودي، وتظل مسيرته دليلاً على أن الدعم الحقيقي لا يقاس بالمنصب بقدر ما يقاس بحجم الوفاء والإخلاص للكيان الذي ينبض في القلوب.