اعتبر حزب الحرية المصري أن القرار الصادر عن ولاية فلوريدا بتصنيف جماعة الإخوان الإرهابية ومجلس العلاقات الأمريكية – الإسلامية (كير) كمنظمتين إرهابيتين، يمثل خطوة مهمة وشجاعة في مواجهة التنظيمات التي تتستر خلف العمل الدعوي والسياسي لممارسة أنشطة تهدد أمن الدول واستقرار الشعوب.
وقال النائب أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، إن هذا القرار يعكس إدراكًا متناميًا بخطورة الأيديولوجيات المتطرفة التي تستغل الدين لتحقيق أهداف سياسية وتنظيمية، وتمثل تهديدًا مباشرًا للسلم المجتمعي والأمن القومي في مختلف دول العالم.
وأضاف مهنى أن مواجهة هذه التنظيمات لم تعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة دولية تفرضها التحديات الأمنية الراهنة، مؤكدًا أن تجفيف منابع التمويل ووقف أشكال الدعم اللوجستي والإعلامي يمثلان حجر الزاوية في المعركة ضد الإرهاب.
وأكد نائب رئيس حزب الحرية المصري أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي بضرورة توحيد الصفوف في مواجهة الفكر المتطرف، داعيًا الدول العربية والإقليمية إلى تبني سياسات مماثلة تحمي مجتمعاتها من مخاطر التطرف والجماعات العابرة للحدود.
وشدد عضو مجلس النواب على أن مصر كانت ولا تزال في طليعة الدول التي حذرت من خطورة التنظيمات المتطرفة، وقادت جهودًا كبيرة لحماية أمنها القومي واستقرار المنطقة.
