أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن الدولة تعمل على تطوير القطاع الصحي في جميع أقاليم الجمهورية، مشددًا على أن كل محافظة وقرية في مصر تشهد تحسينات صحية مستمرة، مع التركيز على رفع كفاءة المستشفيات والوحدات الصحية وميكنتها، فضلاً عن تحسين بيئة عمل الأطباء.

و أوضح الوزير خلال تصريحات صحفية على هامش زيارة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لمحافظة القليوبية والعاصمة الإدارية، أن الجولات الدورية تهدف إلى الاطمئنان على مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأشار عبد الغفار إلى أن محافظة القليوبية يبلغ تعداد سكانها 6.2 مليون نسمة، وتضم 24 مستشفى و199 وحدة رعاية أساسية، مشيدًا بوحدة طب الأسرة بقرية طحانوب التي تخدم أكثر من 35 ألف مواطن، ومستشفى شبين القناطر المركزي الذي يعد من أضخم مشروعات «حياة كريمة» ويخدم ما بين 500 إلى 600 ألف نسمة.

وأكد أن الوحدات الصحية تمثل عنصرًا مهمًا لأنها قريبة من المواطنين، مشيرًا إلى اهتمام الوزارة بتطويرها وميكنتها لتخفيف الضغط عن المستشفيات، لافتًا إلى الاستعداد لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في حوالي 6 محافظات جديدة.

وشدد الوزير على أن الدولة تتبنى نهجًا ثابتًا منذ 2014 لتطوير القطاع الصحي، مؤكداً أن «لا توجد محافظة أو مركز أو قرية في مصر لا يشهد تطويرًا صحيًا»، مضيفًا أن التحديات كبيرة نظرًا لزيادة عدد السكان بنحو 2 مليون نسمة سنويًا، ما يستلزم فتح عدد كبير من المستشفيات.

وأشار إلى أن إنشاء صروح طبية متميزة في المدن الجديدة، مثل مستشفى التأمين الصحي بالعاصمة الإدارية، يمثل استثمارًا في صحة وبناء الإنسان، موضحًا أن الهدف ليس خدمة الأجيال الحالية فقط، بل الاستعداد لخدمة ملايين المواطنين الذين سيسكنون هذه المناطق مستقبلًا.

كما أكد الوزير أن الممارسة الطبية تتطلب بيئة عمل جاذبة وآمنة، إلى جانب التدريب والتطوير المستمر، مشيرًا إلى أن تحسين رواتب الأطباء يمثل أحد أولويات الوزارة حاليًا