وجّه المحامي طارق العوضي رسالة مفتوحة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، دعا فيها إلى الإفراج عن سجناء الرأي ممن لم يتورطوا في أعمال عنف أو تحريض عليها، مع اقتراب عام 2026.
وقال العوضي في رسالته إن المصريين يتطلعون إلى لحظة عدل وإنصاف تُغلق صفحة وصفها بـ«المؤلمة»، معربًا عن أمله في أن يدخل العام الجديد ومصر بلا سجناء رأي، في خطوة تعكس – بحسب تعبيره – المعنى الحقيقي للجمهورية الجديدة.
وأشار إلى أن استمرار حبس سجناء الرأي ينعكس بآثار إنسانية واجتماعية واسعة، مؤكدًا أن وراء كل محبوس أسرة كاملة تتحمل العبء، من أمهات ينتظرن على أبواب السجون، وزوجات يتحملن المسؤولية وحدهن، وأطفال يكبرون محرومين من آبائهم.
وأكد العوضي أن الإفراج عن سجناء الرأي الذين لم يثبت تورطهم في عنف أو دماء «لن يكون تنازلًا أو ضعفًا، بل خطوة تعكس قوة الدولة وتصحيحًا للمسار»، معتبرًا أن مثل هذا القرار يعيد الاستقرار والدفء إلى بيوت تضررت لسنوات.
وشدد في رسالته على أن الأمن الحقيقي – وفق رؤيته – يبدأ من العدالة، وأن قوة الدولة تقاس برضا شعبها، لافتًا إلى أن أعظم انتصار سياسي هو أن يشعر المواطن بأن وطنه لا يعاقبه على رأيه، بل يكفل له حق التعبير ويحميه.
