أكد الدكتور ايمن عاشور وزير التعليم العالى و البحث العلمى لموقع خمسة سياسة أن إطلاق مبادرة «رعاية» للأمراض النادرة، تمثل أهمية الدور المحوري الذي تقوم به المستشفيات الجامعية، باعتبارها مؤسسات متكاملة تجمع بين التعليم الطبي، والبحث العلمي، وتقديم الخدمة العلاجية، مشيرين إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي الخاص.
وأوضح عاشور أن المبادرة، التي تأتي بالتعاون بين المستشفيات الجامعية وشركة متخصصة في التكنولوجيا الطبية، تستهدف دعم البحث العلمي في مجال الأمراض النادرة، مع التركيز على الاكتشاف والتشخيص المبكر، خاصة في مرحلة الطفولة، من خلال توظيف أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في التحليل والتشخيص.
وأشار إلى أن الأمراض النادرة تمثل تحديًا صحيًا عالميًا، حيث تشير الإحصاءات إلى أن حالة واحدة من كل 2000 حالة قد تعاني من مرض نادر، ما يستدعي تطوير منظومة متكاملة للكشف المبكر، والعلاج، والمتابعة طويلة المدى.
وأكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالى و البحث العلمى أن المبادرة تعكس رؤية الدولة في تعزيز الشراكة بين البحث الأكاديمي والصناعة، بما يضمن تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم المرضى، خاصة الأطفال، مع الالتزام الكامل بالمعايير الأخلاقية في إجراء التجارب السريرية داخل المستشفيات الجامعية المصرية.
وأوضح أن المبادرة تستهدف بناء منظومة متكاملة تشمل مراحل التشخيص، والعلاج، والوقاية، والمتابعة، وفق جدول زمني واضح، يتم تنفيذه على مراحل متتالية، تبدأ بالاكتشاف المبكر، ثم التدخل العلاجي، يليها التقييم والمتابعة، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج الصحية للمصابين.
كما أشار إلى أن التعاون مع شركة استرازينيكا كشركة دولية رائدة في البحث العلمي والتكنولوجيا الطبية، ذات خبرة عالمية في مجالات متعددة من بينها أبحاث اللقاحات والعلاجات المتقدمة، يمثل إضافة قوية للمبادرة، ويسهم في دعم قدرات البحث العلمي داخل المستشفيات الجامعية، وتطوير حلول مبتكرة للأمراض النادرة.
واختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أن مبادرة «رعاية» تمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو بناء نموذج وطني متكامل للتعامل مع الأمراض النادرة، قائم على العلم، والتكنولوجيا، والتعاون المؤسسي، بما يخدم صحة الأطفال ويعزز مكانة مصر في البحث الطبي المتقدم
