أطلق الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو تحذيرًا شديد اللهجة، اتهم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسعي إلى إعادة فرض الهيمنة الأمريكية على دول أمريكا اللاتينية، وتحويلها إلى كيانات خاضعة للولايات المتحدة.

وقال بيترو، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الاطلاع على الفقرات الأولى من وثيقة سياسة الأمن القومي الأمريكية يكشف بوضوح أن ما يُعرف بمبدأ مونرو لا يزال حاضرًا، ويهدف إلى إعادة دول أمريكا اللاتينية ذات السيادة إلى وضع يشبه الاستعمار.

واعتبر الرئيس الكولومبي أن هذا التوجه يتناقض بشكل كامل مع قواعد القانون الدولي، مشبهًا إياه بعقيدة «المجال الحيوي» التي تبناها أدولف هتلر، والتي كانت سببًا مباشرًا في اندلاع حربين عالميتين.

وفي منشور آخر، وجه بيترو نداءً مباشرًا إلى الناخبين في الولايات المتحدة، داعيًا إياهم إلى الاضطلاع بدور فاعل في بناء نظام ديمقراطي عالمي يقوم على احترام الشعوب وسيادتها.

وأكد أن مستقبل البشرية والسلام العالمي باتا على المحك، مشددًا على أن التحرك المطلوب لا يرتبط بلون البشرة أو الانتماء الحزبي أو الولاية، بل بمسؤولية جماعية لحماية النظام الدولي من الانزلاق نحو الهيمنة والصراعات.