أعلنت الحكومة الأرجنتينية، بقيادة الرئيس خافيير ميلي، تصنيف جماعة الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية، وذلك بعد يوم واحد فقط من اتخاذ الولايات المتحدة الأمريكية قرارًا مشابهًا.
وقالت الرئاسة الأرجنتينية في بيان رسمي، إن هذا القرار يأتي في إطار الالتزامات الدولية للأرجنتين لمكافحة الإرهاب وتمويله، وبموجب القوانين الوطنية السارية، حيث تم إدراج هذه الفصائل ضمن السجل العام للأشخاص والكيانات المرتبطة بالأعمال الإرهابية وتمويلها (RePET).
وأشار البيان إلى أن هذا التصنيف يستند إلى تقارير رسمية موثقة تُثبت تورط هذه الجماعات في أنشطة غير قانونية عابرة للحدود، تشمل أعمال إرهابية وتحريضًا على التطرف العنيف، وعلاقات محتملة مع منظمات إرهابية أخرى، وتأثيرها المحتمل على الأمن الوطني في الأرجنتين.
وأكدت الحكومة الأرجنتينية أن الخطوة تهدف إلى تعزيز آليات الوقاية والكشف المبكر، ومعاقبة الإرهاب ومموليها، وضمان عدم قدرة أعضاء جماعة الإخوان وحلفائهم على التحرك بحرية داخل البلاد، مشددة على أن القرار يمثل رسالة واضحة لردع أي أنشطة تهدد الأمن والاستقرار.
وأضافت الرئاسة أن هذا القرار يأتي أيضًا في إطار سعي الحكومة الأرجنتينية للتماشي مع القيم الغربية، واحترام الحقوق الفردية والمؤسساتية، ومواجهة أي من يسعى لتدمير هذه القيم.
من جانبها، ذكرت الحكومة الأردنية أن جميع أنشطة جماعة الإخوان محظورة منذ أن صُنفت كجماعة غير قانونية في أبريل 2025، بينما اعتبرت الحكومة المصرية القرار الأمريكي خطوة مهمة تعكس خطورة هذه الجماعة وأيديولوجيتها المتطرفة وتهديدها المباشر للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
ويُعد هذا القرار الأرجنتيني أحد أبرز التحركات الدولية التي تأتي بعد سلسلة من القرارات الغربية لمكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن توحيد الجهود الدولية لمواجهة الجماعات المتطرفة أصبح أمرًا محوريًا للحفاظ على الأمن والاستقرار العالمي
