وجّه محمد محمود، منسق شؤون المتطوعين بمؤسسة حياة كريمة بمركز الحوامدية، التهنئة إلى جميع المتطوعين ومسؤولي مؤسسة حياة كريمة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن روح العمل التطوعي تمثل حجر الأساس في دعم المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتعاون بين المواطنين، خاصة في المناسبات الدينية والوطنية التي تُجسد معاني العطاء والمحبة.

وأكد منسق شؤون المتطوعين بحياة كريمة أن المؤسسة تواصل دورها المجتمعي والإنساني في مختلف القرى والمراكز، من خلال جهود كبيرة يبذلها المتطوعون على مدار الساعة لخدمة المواطنين، والعمل على تخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لرؤية الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وأشار إلى أن مؤسسة حياة كريمة أصبحت نموذجًا ناجحًا للعمل المجتمعي المنظم، لما تقدمه من مبادرات تنموية وخدمية تستهدف الارتقاء بالمواطن المصري في مختلف القطاعات، سواء الصحية أو التعليمية أو الاجتماعية أو الاقتصادية، لافتًا إلى أن المتطوعين يمثلون القوة الحقيقية وراء نجاح تلك المبادرات على أرض الواقع.

حياة كريمة ودور المتطوعين في خدمة المجتمع

وأوضح منسق شؤون المتطوعين بحياة كريمة أن العمل التطوعي لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات، بل يمتد ليشمل نشر الوعي المجتمعي وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية الوطنية بين الشباب، مؤكدًا أن المتطوع الحقيقي هو من يسعى دائمًا لترك أثر إيجابي داخل مجتمعه دون انتظار مقابل.

وأضاف أن مؤسسة حياة كريمة نجحت خلال السنوات الماضية في الوصول إلى آلاف الأسر داخل القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بفضل تكاتف فرق العمل والمتطوعين الذين يعملون بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن المؤسسة أصبحت واحدة من أهم المبادرات التنموية في مصر، لما تحققه من نتائج ملموسة على مستوى تحسين الخدمات والبنية التحتية ودعم الفئات الأولى بالرعاية.

كما شدد على أن الشباب المتطوع داخل مؤسسة حياة كريمة يقدم صورة مشرفة تعكس وعي الجيل الجديد بأهمية المشاركة المجتمعية، مؤكدًا أن التطوع أصبح رسالة إنسانية ووطنية تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وتعاونًا.

أهمية العمل العام في دعم جهود حياة كريمة

وأكد منسق شؤون المتطوعين بحياة كريمة بمركز الحوامدية أن العمل العام يمثل أحد أهم ركائز بناء المجتمعات الحديثة، لما له من دور كبير في دعم جهود الدولة ومساندة المبادرات التنموية التي تستهدف المواطن بشكل مباشر، موضحًا أن المشاركة المجتمعية أصبحت ضرورة لتحقيق التنمية الشاملة.

وأشار إلى أن مؤسسة حياة كريمة استطاعت أن تخلق حالة من التلاحم بين المواطنين والمتطوعين ومؤسسات الدولة، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين داخل القرى والمراكز المختلفة، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.

وفي ختام تصريحاته، تقدم محمد محمود بخالص التهاني إلى جميع المتطوعين ومسؤولي مؤسسة حياة كريمة والشعب المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على مصر بالأمن والاستقرار والخير، وأن تستمر جهود العمل التطوعي والخيري في دعم المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

نوصي بقراءة:المهندس سامي عبدالمطلب لــ"خمسة سياسة": عيد الأضحى المبارك يعكس تماسك الدولة وجهود القيادة المصرية في دعم المواطن

نوصي بقراءة: الداخلية تكشف ملابسات فيديو الاعتداء بالحوامدية.. وضبط المتهم بـ«ماسورة حديدية»