أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية اليوم المرحلة الثانية من مبادرتها الموسعة «دمتم سند» بمحافظة الإسماعيلية، ثالث محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل. تأتي هذه المرحلة في إطار استراتيجية الهيئة لتعزيز الصحة العامة وتقديم خدمات طبية استباقية، خاصة لكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، ضمن خطة شاملة لضمان الرعاية الصحية المستمرة للفئات الأولى بالرعاية.

تغطية شاملة لجميع قطاعات الإسماعيلية

و أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن المرحلة الثانية من المبادرة توسعت لتغطي كافة القطاعات الجغرافية للمحافظة، بما في ذلك مدن ومراكز الإسماعيلية والقنطرة شرق وغرب، والتل الكبير، وفايد، وأبوصوير، والقصاصين. ولفت إلى أن المبادرة تعتمد على خريطة انتشار شاملة ونقاط ارتكاز منتشرة بالمناطق الأكثر ارتيادًا، ودور العبادة، ومراكز الشباب، والمجالس المحلية، لضمان وصول الخدمات مباشرة للمواطنين.

متابعة ميدانية وزيارات منزلية

و أوضح رئيس الهيئة أن المبادرة لا تقتصر على التواجد في نقاط الارتكاز، بل تشمل نظامًا متكاملًا للزيارات المنزلية للفئات غير القادرة على الحركة من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة. وقال إن الفرق الميدانية تنفذ زيارات يومية لضمان الفحص الدوري، واستمرارية العلاج، وصرف الأدوية دون تحميل المواطنين أي أعباء إضافية، بما يحقق أهداف المبادرة في الوصول إلى أعلى معدلات الأمان الصحي.

خدمات متكاملة تشمل الفحوصات والتحاليل

و أشار الدكتور السبكي إلى أن المبادرة تقدم حزمة شاملة من الخدمات الطبية، تتضمن متابعة المبادرات الرئاسية، وفحص الأمراض المزمنة، والتوعية والتثقيف الصحي، إضافةً إلى إجراء التحاليل الطبية الأساسية مثل تحاليل وظائف الكلى، وقياس السكر التراكمي، وفحص الدهون الثلاثية. وأكد أن هذه الخدمات تساهم في الاكتشاف المبكر للمضاعفات الصحية وتحسين جودة حياة المستفيدين.

الرعاية الصحية في قلب المجتمع

واختتم رئيس الهيئة تصريحاته بالتأكيد على أن مبادرة «دمتم سند» تمثل نموذجًا متطورًا للرعاية الصحية، يضع المواطن في قلب المنظومة الصحية، ويعتمد على إيصال الخدمات بجودة عالمية إلى المنازل، وفي أقرب نقطة ارتكاز، بما يضمن سهولة الوصول وتحقيق أعلى معدلات الرعاية الصحية لمختلف الفئات، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة