قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إن يوم 25 يناير يحمل دلالة وطنية خاصة في الوجدان المصري، باعتباره رمزًا للتضحية والانتماء، منذ أن قدّم رجال الشرطة في معركة الإسماعيلية عام 1952 نموذجًا خالدًا في الدفاع عن كرامة الوطن ومواجهة الاحتلال، ليظل هذا اليوم شاهدًا على معاني الفداء وحب مصر.
وأوضح الشهابي، لـ"خمسة سياسة" أن إحياء ذكرى 25 يناير لا يقتصر على كونه مناسبة احتفالية، بل يمثل محطة وطنية للتأمل في مسيرة الدولة المصرية، ويؤكد أن الأمن والاستقرار كانا وسيظلان حجر الأساس لأي نهضة أو تنمية حقيقية، مشددًا على أن تضحيات رجال الشرطة عبر العقود كانت ولا تزال جزءًا أصيلًا من معركة الحفاظ على الدولة ومقدراتها.
وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن استدعاء معاني 25 يناير يكتسب أهمية مضاعفة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، حيث يبعث برسالة واضحة مفادها أن وحدة الصف الوطني والتلاحم بين الشعب ومؤسساته، وفي مقدمتها الشرطة والقوات المسلحة، يمثلان الضمانة الحقيقية لعبور هذه المرحلة الدقيقة.
وأكد الشهابي أن ذكرى 25 يناير تمثل دعوة متجددة لدعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتقدير كل من يضحّي من أجل أمن الوطن واستقراره، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أكثر استقرارًا لمصر.
