أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، خلال استقباله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، على أهمية التوصل إلى حلول سياسية ودبلوماسية مستدامة تحافظ على سيادة لبنان وأمنه واستقراره، مع مواجهة التداعيات الإنسانية والأمنية الناجمة عن التصعيد الأخير.

وجاء اللقاء لبحث الأوضاع الراهنة في لبنان، ولا سيما التحديات الأمنية والإنسانية التي تسببت في سقوط شهداء وجرحى، وتزايد أعداد النازحين التي تجاوزت المليون، وتأثير ذلك على البنى التحتية والخدمات الأساسية، بما في ذلك القطاعات الصحية والإغاثية والإعلامية.

تعزيز الدعم الدولي للبنان

وأشار الرئيس عون إلى جهود الدولة اللبنانية والجيش في الحفاظ على الأمن والاستقرار رغم هذه التحديات، مؤكدًا على ضرورة استمرار الدعم الدولي للمؤسسات الوطنية وتعزيز قدراتها. وأكد المسئول الأممي التزام الأمم المتحدة بدعم لبنان، والعمل على تلبية الاحتياجات المتزايدة وتعزيز الاستجابة الإنسانية في هذه المرحلة الحرجة.

يمكنك قراءة هذا أيضًا: إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يثير إدانات واسعة وتحذيرات دولية

وشدّد الجانبان على أهمية تكثيف التنسيق بين الجهات الحكومية والمنظمات الدولية لضمان فعالية الدعم، وتعزيز جهود الإغاثة والخدمات الأساسية، بما يسهم في تخفيف حدة الأزمة ودعم صمود لبنان.

كما تم التأكيد على استمرار التواصل المشترك بين لبنان والأمم المتحدة لتطبيق الحلول المستدامة التي تحمي سيادة الدولة واستقرارها في مواجهة التحديات الراهنة.

أخبار قد تهمك أيضًا: مسؤول فلسطيني يحذر من قانون إعدام الأسرى ويصفه بشرعنة الإبادة