أكّد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، على ضرورة وضع ضوابط واضحة لتنظيم استخدام الأطفال للهواتف المحمولة ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أن الاستخدام غير المنضبط قد يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة النفسية للأطفال، ويؤثر على التركيز والتحصيل الدراسي.

وقال الديب في بيان له، إن البرلمان يدرس عدداً من المقترحات التشريعية التي توازن بين الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة وحماية الأطفال من المخاطر الرقمية، موضحاً أن بعض التجارب الدولية، مثل أستراليا وإنجلترا، أظهرت فاعلية الإجراءات المنظمة سواء من خلال تحديد سن الاستخدام، أو فرض معايير صارمة للسلامة على المنصات الرقمية.

وأضاف أن التوسع الرقمي غير المنضبط زاد من حالات التنمر الإلكتروني، والإدمان على الألعاب والمحتوى الرقمي، والتعرض للاستمالة الرقمية، والمحتوى العنيف أو المخل بالقيم، وهو ما يستدعي تدخل تشريعي وتنظيمي عاجل.

وأشار الديب إلى أن دور الوزارات المعنية، بما في ذلك التربية والتعليم، الصحة، الاتصالات، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، محوري في وضع إطار عملي يضمن مراقبة الاستخدام، وتقديم برامج توعوية للأطفال وأولياء الأمور، فضلاً عن تدريب المعلمين على مواجهة هذه المخاطر الرقمية.

وأكد النائب أن البرلمان يسعى لإصدار تشريع وطني واضح يوفر حماية حقيقية للأطفال، ويضع آليات للرصد والمتابعة، مع الاستفادة من أفضل الممارسات الدولية، بما يضمن بيئة رقمية آمنة ويصون مستقبل النشء