أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تنظيم الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين سلسلة من الفعاليات الترويجية للتعليم المصري بالمملكة العربية السعودية، وذلك ضمن فعاليات معرض «إيدوجيت الرياض 2026» الذي أقيم خلال الفترة من 1 إلى 2 فبراير 2026 بفندق مداريم كراون بمدينة الرياض، بالتعاون مع EDUGATE والمكتب الثقافي المصري بالرياض

جاء ذلك تحت إشراف د. أيمن فريد، مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود. أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، وبتوجيهات د. أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بهدف تعزيز مكانة مصر كوجهة تعليمية جاذبة دوليًا.

 مشاركة رفيعة المستوى لتعزيز التعاون الأكاديمي

و شهد المعرض حضورًا بارزًا لكل من السفير إيهاب أبو سريع، سفير مصر بالمملكة العربية السعودية، ود. عمرو عزت سلامة، وزير التعليم العالي الأسبق والأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، بالإضافة إلى صاحبتَي السمو الملكي الأميرة دانية بنت عبد الله بن سعود والأميرة غدير آل سعود، ود. أحمد سعيد فهيم منصور، الملحق الثقافي والتعليمي المصري بالرياض.

وشارك في المعرض عدد من الجامعات المصرية الحكومية والخاصة والأهلية، تحت إدارة EDUGATE، بإشراف د. علي شمس الدين، رئيس جامعة بنها الأسبق ورئيس الشركة المنظمة لمعارض «إيدوجيت»، لتعريف الطلاب السعوديين وأولياء أمورهم بفرص التعليم الجامعي في مصر.

تعريف الطلاب السعوديين بالتعليم المصري

و أكد د. أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، أن الهدف من الفعاليات هو تسليط الضوء على مزايا التعليم في مصر، التخصصات الدراسية، البرامج الأكاديمية، والخدمات الطلابية المتميزة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية والسعودية.

كما أشار إلى أن المعرض يوفر تواصل مباشر بين الطلاب الراغبين بالدراسة في مصر والمؤسسات التعليمية، مع شرح مفصل لآليات التقديم عبر منصة «ادرس في مصر»، والتي تسهّل إجراءات القبول وتقدم الدعم والإرشاد للطلاب الدوليين.

 منصة «ادرس في مصر»: بوابة تعليمية متكاملة

و خلال المعرض، تم عرض منصة «ادرس في مصر» كمنصة إلكترونية موحدة تقدم للطلاب تجربة تعليمية متكاملة، تجمع بين عراقة الجامعات المصرية، التكنولوجيا الحديثة، والذكاء الاصطناعي.

وأكد د. أحمد سعيد، الملحق الثقافي والتعليمي المصري بالرياض، أن المكتب الثقافي المصري بالرياض يضع على رأس أولوياته دعم المعارض الجامعية وضمان جودة التواصل بين الجامعات والطلاب، بما يعكس التزام مصر بتقديم تعليم متميز ومستدام.

ندوات ومؤتمرات حول الذكاء الاصطناعي في الجامعات

و شهد اليوم الأول للمعرض تنظيم ندوات علمية، أبرزها ندوة بعنوان «نحو مناخ يعزز الذكاء الاصطناعي في الجامعات العربية»، التي تناولت:

  • دور القيادة الجامعية في استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والحكومة الإلكترونية
  • الأخلاقيات وبناء القدرات المؤسسية
  • التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في التعليم الذكي، التقييم الآلي، وضمان الجودة

وأدار الجلسات د. عمرو سلامة ود. أحمد عبد الغني، بينما قدم د. أحمد سعيد مداخلة حول دور الذكاء الاصطناعي في التعليم الصحي والطبي، والرعاية الصحية، والبحث العلمي، مؤكداً على حوكمة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا الحديثة.

حضور قيادات جامعية لتعزيز الشراكة التعليمية

و شارك في المعرض عدد من رؤساء الجامعات المصرية والعربية، منهم:

  • د. عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية
  • د. عبادة سرحان، رئيس جامعة المستقبل
  • د. محمد المنشاوي، رئيس جامعة الجلالة
  • د. أحمد الصباغ، نائب رئيس الجامعة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا
  • د. محمد صالح هاشم، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية
  • د. دينا سامي لاشين، مدير إدارة الوافدين بجامعة عين شمس

وأشاد الحضور بدور المعرض في تعزيز العلاقات الأكاديمية والثقافية بين مصر والسعودية.

تعزيز دور مصر كوجهة تعليمية دولية

و أكد د. خالد عبد الغفار ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن هذه الفعاليات تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الترويجية الخارجية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وتأكيدًا على دور مصر الريادي كمركز تعليمي وثقافي يجذب الطلاب الدوليين ويعزز القوة الناعمة المصرية في مجال التعليم العالي.

 دعم الاستراتيجية الوطنية «ادرس في مصر»

و جاءت الفعاليات في إطار تنفيذ مبادرة «ادرس في مصر»، التي تهدف إلى:

  • توسيع الأسواق التعليمية الإقليمية
  • دعم الجامعات المصرية في التسويق الأكاديمي
  • تقديم تجربة تعليمية متكاملة باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
  • تعزيز موقع مصر كمقصد عالمي للدراسة

وأكدت الوزارة أن المبادرة تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي وجذب الطلاب المتميزين.

تعزيز التنمية البشرية والتواصل الأكاديمي

و خلال المعرض، تم التركيز على تنمية مهارات الطلاب، تعزيز القيم الأكاديمية، وتحفيز البحث العلمي، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل الإقليمي والدولي، ويؤكد قدرة التعليم المصري على الابتكار وتقديم تعليم عالي الجودة.

 و ختاما أكد د. أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن معرض «إيدوجيت الرياض 2026» ومبادرة «ادرس في مصر» يمثلان خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة مصر كوجهة تعليمية دولية، ودعم الطلاب الوافدين، وتعزيز التعاون الأكاديمي بين مصر والمملكة العربية السعودية.

وأشار إلى أن الفعاليات تهدف إلى تعريف الطلاب السعوديين وأولياء أمورهم بمزايا التعليم الجامعي في مصر، التخصصات الحديثة، البرامج الأكاديمية المتميزة، وخدمات الدعم والإرشاد المتكاملة، مؤكداً أن الاهتمام بالطلاب الوافدين والمبادرات التعليمية هو استثمار أساسي في التنمية البشرية وبناء مستقبل مستدام للمجتمع المصري والإقليمي.

وشدد الملحق الثقافي المصري بالرياض، د. أحمد سعيد، على أهمية المنصة الرقمية «ادرس في مصر»، التي توفر تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين عراقة الجامعات المصرية والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، بما يعكس قدرة مصر على تقديم تعليم عالي الجودة يتماشى مع متطلبات سوق العمل الدولي.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن المعرض والفعاليات المصاحبة له يعكسان التزام مصر بتعزيز القوة الناعمة التعليمية، ونشر الثقافة الأكاديمية، وتعزيز الانتماء الوطني، وإعداد جيل من الطلاب الواعدين القادر على الابتكار والمساهمة الفاعلة في المجتمع الدولي